قالت خبيرة العلاقات الأسرية والمحامية نيفين وجيه خلال تصريح تليفزيوني إن المسؤولية عن العلاقات السامة بين الزوجين لا تقع على المرأة وحدها، موضحة أن كثيرًا من الضغوط والسلوكيات السامة غالبًا ما تأتي من الطرف الذي يمارس السيطرة.
وأضافت وجيه: "الغالبية في هذه الحالات يكون من جانب الرجل نتيجة طبيعة اجتماعية ونفسية تدفعه أحيانًا للشعور بالقوة والسيطرة، ما قد يؤدي إلى ممارسة ضغوط نفسية وعاطفية على الشريك الآخر".
وأوضحت: "العلاقات السليمة تبدأ بوعي الطرفين بما يشكل ضغطًا أو سلوكًا ضارًا، والتعامل المبكر مع أول علامات السلوك المريض قد يمنع تطور العلاقة إلى بيئة سامة تسبب ضررًا نفسيًا لكلا الطرفين".
وأكدت: "العلاقات السامة تتشكل من التفاعل بين الطرفين، لكن الرجل في المجتمعات التقليدية يميل إلى امتلاك سلطة أكبر داخل العلاقة، ما يزيد من فرص تفاقم السلوك السام إذا لم يتم التعامل معه بحكمة ووعي".
وختمت بالقول: "الوعي بالضغوط النفسية والاجتماعية، والقدرة على منع تراكمالسلوكيات السامة، هما مفتاح الحفاظ على استقرار العلاقة الزوجية، إذ أن الطرف الذي يتحمل الضغوط قد يتحول إلى شخص صامت أو منسحب، ما يؤدي إلى تفاقم الصراعات وصولًا إلى انفجار العلاقة في مراحل لاحقة".





