مع اقتراب احتفالات شم النسيم، يزداد تساؤل مرضى السكري حول إمكانية تناول الرنجة دون التعرض لأي مضاعفات صحية، خاصة مع التحذيرات المرتبطة بالأطعمة المالحة.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور معتز القيعي، أخصائي اللياقة البدنية والتغذية العلاجية، أن الرنجة ليست ممنوعة لمرضى السكري بشكل قاطع، لكنها تحتاج إلى وعي شديد في طريقة تناولها وكميتها.
الرنجة ليست خطرًا مباشرًا لكن…
أكد القيعي أن الرنجة في حد ذاتها لا تُعد خطرًا مباشرًا على مريض السكري، إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في:ارتفاع نسبة الملح
طريقة التناول الخاطئة
الإفراط في الكمية
وأشار إلى أن الصوديوم المرتفع في الرنجة قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو ما يمثل خطورة إضافية لمرضى السكري.
الخطأ الأكبر ليس في الرنجة فقط
لفت الخبير إلى أن بعض العادات الغذائية المصاحبة لتناول الرنجة تزيد من خطورتها، وأبرزها:تناول كميات كبيرة من الخبز
الإفراط في الأطعمة النشوية
عدم التوازن في الوجبة
وهذه العادات قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم.
متى يمكن لمريض السكري تناول الرنجة بأمان؟
يمكن تناول الرنجة خلال احتفالات شم النسيم إذا تم الالتزام بما يليتناول كمية صغيرة ومعتدلة
غسل الرنجة جيدًا لتقليل الملح
تناولها مع الخضروات والسلطة
تقليل الخبز أو استبداله بكميات محدودة
متى تصبح الرنجة خطرًا؟
يحذر الأطباء من تناولها في الحالات التالية:عند وجود ارتفاع غير منتظم في ضغط الدم
عند الإفراط في الكمية
عند تناولها مع كميات كبيرة من الخبز





