أجاب الشيخ أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول جواز إخراج الزكاة للأخ المريض الذي يعول أسرة، وهل يمكن تقسيم الزكاة بينه وبين فقراء آخرين.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن إعطاء الزكاة للأخ أو الأخت أو أي قريب محتاج جائز شرعًا، بل يُعد من أفضل صور الصدقة، لأنه يجمع بين أجر الزكاة وأجر صلة الرحم.
وأشار إلى ما ورد في السنة النبوية، أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله عن إعطاء زكاتها لقريب لها، فأرشدها إلى أن لها أجرين: أجر الزكاة وأجر صلة الرحم، وهو ما يؤكد فضل توجيه الزكاة للأقارب المستحقين.
وأضاف أن الأصل في الزكاة أن تُوزع على الأصناف الثمانية التي ذكرها الله تعالى في قوله: "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل"، موضحًا أنه يجوز تقسيم الزكاة بين أكثر من مستحق.
وأكد أنه إذا كان الأخ في حاجة شديدة ويستحق كامل مبلغ الزكاة، فلا حرج في إعطائه الزكاة كلها، سائلًا الله أن يبارك للسائل في ماله وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته.





