أ
أ
ينشر موقع "اجري نيوز" الإخباري تقريراً شاملاً حول زراعة محصول الفراولة -الذي يعد أحد أبرز محاصيل الخضر الاستراتيجية- مستنداً إلى أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن الإدارة المركزية للمحاصيل البستانية التابعة لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. وتكشف الأرقام عن الطفرة الكبرى التي حققها الذهب الأحمر المصري ليحتل الصدارة في الأسواق الدولية.
المساحات والقدرات الإنتاجية
ووفقاً لتقارير وزارة الزراعة، تصل المساحة الإجمالية المنزرعة بالفراولة في مصر إلى نحو 22 ألفاً و400 فدان. ويمتاز المحصول بإنتاجية عالية؛ إذ يبلغ متوسط إنتاج الفدان الواحد نحو 18 طناً في الموسم، ليسجل إجمالي الإنتاج القومي من الفراولة قرابة 646 ألف طن. وبهذه المعدلات الضخمة، نجحت مصر في حجز المركز الرابع عالمياً بين الدول الكبرى المنتجة لمحصول الفراولة.مصر تتربع على عرش التصدير العالمي
وعلى الصعيد الدولي، تواصل الفراولة المصرية ريادتها للأسواق العالمية من خلال الأرقام التصديرية التالية:الفراولة المجمدة: تتربع مصر رسمياً على عرش الصدارة كأكبر مصدر للفراولة المجمدة في العالم، بحجم صادرات بلغ 213 ألف طن، وهو ما يمثل وحده نحو 20% من إجمالي كميات الصادرات العالمية لهذا المنتج.
الفراولة الطازجة: يبلغ حجم الصادرات الإجمالي للفراولة حوالي 35 ألف طن، من بينها نحو 20 ألف طن فراولة طازجة تُصدر بأسعار تنافسية عالية إلى الأسواق الخارجية.
الشتلات: لم يقتصر التميز على الثمار فقط، بل تصدر مصر سنوياً نحو 4 ملايين شتلة فراولة معتمدة وعالية الجودة.
خريطة الزراعة ومواعيد التصدير
وتتركز زراعة الفراولة في مصر داخل عدد من المحافظات والمناطق الرئيسية، تشمل: القليوبية، البحيرة، الإسماعيلية، الشرقية، ومنطقة النوبارية. ونجح الإنتاج المحقق من هذه المناطق في تغطية كامل الاستهلاك المحلي وتحقيق فائض تصديري ضخم.أما فيما يتعلق بالجدول الزمني للموسم التصديري، فيبدأ شحن الفراولة الطازجة أولاً وينتهي في شهر ديسمبر، لتبدأ مباشرة بعده مرحلة تصدير الفراولة المجمدة والشتلات، والتي ينطلق موسمها الفعلي في شهر فبراير من كل عام.





