أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جاهزيتها لتنفيذ حملة موسعة لمكافحة القوارض، في إطار جهودها لحماية المحاصيل الزراعية والحد من الخسائر الناتجة عن انتشارها، خاصة خلال الفترة التي تلي حصاد المحاصيل الشتوية.
وأوضحت الوزارة أن الحملة تمثل إجراءً تنفيذيًا مهمًا، نظرًا لاتجاه القوارض بعد انتهاء موسم حصاد المحاصيل الشتوية، مثل القمح، إلى البحث عن مصادر جديدة للغذاء ومواقع للإيواء، ما يدفعها إلى الانتقال نحو المحاصيل الصيفية في مراحل نموها الأولى، أو التسلل إلى المناطق السكنية ومخازن الحبوب، الأمر الذي يزيد من حجم الأضرار الزراعية والصحية.
وأشارت إلى أن التدخل المبكر خلال هذه الفترة يسهم بشكل فعال في تقليل كثافة القوارض والحد من تأثيرها على الإنتاج الزراعي والمخزون الغذائي.
استعدادات فنية ولوجستية كاملة لتنفيذ الحملة
وفي هذا السياق، انتهت الإدارة العامة لمكافحة القوارض التابعة للإدارة المركزية للمكافحة من تجهيز جميع المتطلبات الفنية واللوجستية اللازمة، حيث تم توفير الكميات المطلوبة من الطعوم والمبيدات المتخصصة وتوزيعها على مديريات الزراعة بمختلف المحافظات.كما تم تشكيل فرق ولجان فنية متخصصة للمتابعة الميدانية والمرور الدوري، بهدف ضمان تنفيذ أعمال المكافحة وفق الخطط المحددة، إلى جانب تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين.
تنسيق مع وزارة الصحة لمكافحة القوارض بالمناطق السكنية
وأكدت الوزارة وجود تنسيق مشترك مع قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة، لتنفيذ أعمال مكافحة القوارض داخل المناطق السكنية بالتزامن مع الحملات الزراعية، بما يضمن إحكام السيطرة عليها والحد من انتشارها بشكل شامل.دعوة للمزارعين للتعاون وإنجاح الحملة
ودعت وزارة الزراعة المزارعين إلى التعاون مع الجهات المختصة لضمان نجاح الحملة، مع الالتزام بالتوصيات الفنية، والتي تتضمن سرعة إزالة بقايا المحاصيل الشتوية، والتخلص الآمن من الحشائش والمخلفات الزراعية الموجودة على حواف الترع والمصارف، باعتبارها بيئات مناسبة لتكاثر القوارض.كما شددت على أهمية التعاون مع مهندسي المكافحة بالجمعيات الزراعية، لضمان توزيع الطعوم واستخدامها بالطرق الصحيحة والآمنة، بما يعزز جهود الوقاية ويحافظ على الإنتاج الزراعي.





