أكد تقرير زراعي أن سائل "المولاس" (دبس السكر)، الذي كان يُعد قديماً من المخلفات المهملة لصناعة قصب وبنجر السكر، تحول بفضل الخبرات المتوارثة والأبحاث الحديثة إلى عنصر استراتيجي لرفع كفاءة الإنتاج الحيواني وتحسين جودة التربة.
وقال خبراء تغذية إن الفلاحين لاحظوا قديماً طفرة في نمو وحركة الماشية التي تتناول المولاس، حيث أثبتت الدراسات غناه بالسكريات الطبيعية والمعادن كالبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم. وأضاف الخبراء أن إضافة المولاس للأعلاف يحفز شهية الأبقار والأغنام، ويعمل كمصدر طاقة سريع يحسن الهضم ويزيد الوزن.
وعلى الصعيد الزراعي، أشار التقرير إلى أن ري التربة بالمولاس المخفف ينشط الكائنات الدقيقة ويسرع تحلل الأسمدة العضوية. واختتم الخبراء بالتحذير من الإفراط في استخدامه، مشددين على ضرورة تقديمه بجرعات تدريجية ومخففة تجنباً للاضطرابات الهضمية للحيوان أو زيادة لزوجة الأرض.





