أصدر معهد المحاصيل الحقلية بمركز
البحوث الزراعية تقريراً مفصلاً حول فوائد التوسع في زراعة محصول القمح بنظام
"المصاطب" للموسم الجديد، مؤكداً أنها تمثل طفرة في ترشيد الاستهلاك
وزيادة ربحية المزارع.
وأوضح التقرير أن الزراعة على مصاطب
تساهم في خفض كمية التقاوى المستخدمة بنسبة 50%، مع تحقيق زيادة في إنتاجية
المحصول بنحو 25%، فضلاً عن دورها الجوهري في ترشيد مياه الري؛ حيث يتم الري في
المسافات بين المصاطب فقط دون وصول المياه لسطحها، مما يسرع من عملية الإنبات
وينظم نمو النباتات ويزيد من "التفريع".

وأشار المعهد إلى أن هذا النظام يسهل
استخدام الميكنة الزراعية، سواء في توزيع التسميد أو الحصاد بـ
"الكومباين"، مما يقلل الفاقد ويرفع كفاءة العمليات الحقلية مقارنة بطرق
الزراعة التقليدية (البدار).
من جانبه، أكد الدكتور حاتم إبراهيم،
رئيس الإدارة المركزية لإنتاج التقاوى، أن الوزارة وفرت 7 أصناف من التقاوى
المنتقاة بأسعار مدعمة وأقل من العام الماضي، تنفيذاً لتوجيهات وزير الزراعة بدعم
الفلاح.
وأضاف أن الإدارة لا تهدف للربح، بل تسعى لتحقيق أعلى إنتاجية عبر
الالتزام بالسياسة الصنفية، مشيراً إلى تخصيص خط ساخن للإبلاغ عن أي تلاعب في
الأسعار لضمان وصول الدعم لمستحقيه.



