واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حملاتها الميدانية المكثفة من خلال الإدارة المركزية لمكافحة الآفات الزراعية، لحماية محصول القمح الذي تجاوزت مساحته المنزرعة هذا العام نحو 3.7 مليون فدان لأول مرة.
يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات وتكليفات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتوسع في أعمال وجهود مكافحة الآفات، ومتابعة الزراعات وعلى رأسها محصول القمح وتقديم الدعم الفني للمزارعين بمختلف المحافظات.
وأكد الدكتور أحمد رزق رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، أن مهندسي المكافحة انتشروا فعلياً في مختلف محافظات الجمهورية منذ مطلع فبراير، لتنفيذ خطة استباقية لرصد ومكافحة الصدأ الأصفر، في حال وجود اصابات، ومكافحة القوارض قبل مرحلة طرد السنابل.

وأشار رزق الى أن ملامح التحرك الحالي، تشمل: المرور الميداني حيث تم تشكيل لجان متخصصة للمرور على 19 محافظة، استهدفت 35 مركزاً كمرحلة أولى، وفقاً للخرائط الزمنية والمكانية لاحتمالات الإصابة، فضلا عن تقديم الدعم الفني من خلال توعية المزارعين بكيفية التعرف المبكر على المسببات الفطرية، والالتزام بالسياسة بالممارسات الزراعية المثلى.
واضاف رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، أنه تم التشديد على مديري المديريات بالمحافظات بضرورة توفير الدعم اللوجيستي وتوفير المبيدات الموصى بها داخل الجمعيات الزراعية لضمان سرعة الاستجابة، في حال وجود اي بلاغات، أو رصد أية إصابات مرضية.
وفي سياق متصل اوضح رزق انه تم تكثفت حملات الرقابة على محلات الاتجار في المبيدات ومواد مكافحة القوارض، لضمان جودة المواد المستخدمة ومنع تداول أي مركبات غير معتمدة قد تضر بالمحصول أو الصحة العامة، وذلك بالتنسيق مع لجنة مبيدات الآفات الزراعية، ذلك بالإضافة الى دفع 7 لجان للمرور على 6 مديريات لمتابعة مكافحة سوسة النخيل الحمراء وآفات الحاصلات البستانية.

وقال إنه تم أيضا بالتعاون مع المعمل المركزي للمبيدات، سحب 162 عينة طماطم من مراكز متعددة بمحافظتي الشرقية والنوبارية، ضمن البرنامج القومي لرصد متبقيات المبيدات في محاصيل الخضر والفاكهة بالأسواق، لضمان تقديم منتج آمن للمستهلك المصري والمصدرين، مشددا على استمرار متابعة حالة المحاصيل على مدار الساعة، مع التأكيد على أن حماية الإنتاج القومي من الآفات هي أولوية قصوى لضمان أعلى إنتاجية.



