أ
أ
أطلقت الإدارة المركزية للمحاصيل
البستانية بوزارة الزراعة تصريحات حاسمة بشأن مستقبل زراعة الموز في مصر، واصفة
إياه بـ "السلعة الترفيهية" التي لا يمكن أن تتقدم على المحاصيل
الاستراتيجية كالقمح في ظل التحديات المائية الحالية.
القمح أولاً.. معادلة الغذاء والماء
وفي نبرة تعكس ترتيب الأولويات
القومية، طرح تقرير الإدارة تساؤلاً جوهرياً: "هل نزرع قمحاً ليأكل الناس أم
موزاً؟"، مؤكداً أن الدولة تنحاز بشكل كامل لتأمين رغيف الخبز.وأوضح التقرير أن مساحة الموز في مصر هذا العام استقرت عند معدلات تتراوح بين 60 إلى 63 ألف فدان، وهي مساحة تخضع لرقابة دقيقة لضمان عدم تمددها على حساب المحاصيل الأساسية.
التحول للري الحديث: "رخصة"
البقاء
وأكدت الإدارة أن السماح للفلاح بزراعة
الموز أصبح مرتبطاً بشرط قطعي، وهو التحول من "الري بالغمر" إلى
"الري الحديث".وأشار التقرير إلى أن هذا القرار لم يعد مقتصرًا على الأراضي المستصلحة فحسب، بل تم تطبيقه بصرامة على الأراضي القديمة والحديثة على حد سواء، لضمان أعلى كفاءة لاستخدام وحدة المياه.



