أ
أ
سجلت صادرات الأسمدة المصرية أرقامًا قياسية جديدة، حيث قفز سعر الطن إلى مستوى 830 دولارًا، أي ما يعادل نحو 40 ألف جنيه مصري، في ظل اضطرابات جيوسياسية تضرب أسواق الطاقة العالمية وذلك وفقا لتقرير العربية بزنس
830 دولارًا للطن وضغوط على المزارعين
أوضح التقرير أن هذا الارتفاع الكبير في الأسعار يعكس ضغوطًا قوية يتعرض لها كل من المصدرين والمزارعين، نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج بشكل غير مسبوق
وتأتي هذه القفزة بعد أن كانت أسعار الأسمدة المصرية للتصدير قد سجلت مستويات تراوحت بين 610 و625 دولارًا للطن في مارس الماضي، مما يعني أن الارتفاع الحالي يمثل زيادة تجاوزت 30% خلال شهر واحد فقط.
ووفقًا لبيانات مجلس تصدير الأسمدة، فقد بلغت صادرات مصر من الأسمدة نحو 3 ملايين طن سنويًا، في حين يبلغ الإنتاج المحلي حوالي 6 ملايين طن، مما يجعل مصر واحدة من كبار المصدرين عالميًا.
أسباب الأزمة: الصراعات في مضيق هرمز وأسعار الطاقة
أرجع التقرير هذه الزيادة الحادة إلى أسعار الطاقة العالمية، التي تأثرت بشكل مباشر بالصراعات الجارية في منطقة مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يمر عبره نحو ثلث صادرات الأسمدة العالمية وقد أدى إغلاق المضيق فعليًا منذ أواخر فبراير الماضي إلى انهيار حركة الناقلات بنسبة تجاوزت 90%، مما تسبب في ارتفاع تكاليف التأمين على الشحن بنسبة عشرة أضعاف.
كما أفادت تقارير متخصصة بأن أسعار اليوريا (أحد أهم أنواع الأسمدة النيتروجينية) قفزت بنسبة 54% خلال شهر واحد في مارس الماضي، مسجلة أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات وأكد خالد أبو المكارم، رئيس مجلس تصدير الأسمدة، أن هذه الزيادات تأتي تزامنًا مع توقعات بارتفاع أسعار الغاز الطبيعي للمصانع كثيفة الاستهلاك للطاقة.





