أكد أحمد عامر، خبير إنتاج وتصدير نباتات الزينة، أن قطاع نباتات الزينة في مصر يمتلك مستقبلاً واعداً بفضل التسهيلات التي تقدمها وزارة الزراعة، مشيراً إلى أن التجربة بدأت منذ أواخر الثمانينيات بالتعاون مع كبرى الشركات النمساوية والألمانية.
وأوضح أن الصادرات المصرية نجحت في النفاذ إلى أسواق الاتحاد الأوروبي والدول العربية، مع التركيز على أصناف متميزة مثل "الجيرانيوم". وشدد عامر على ضرورة إنشاء "بورصة لنباتات الزينة" لزيادة كفاءة السوق، معرباً عن فخره بتطبيق تجربة "التعليم المزدوج" عبر إنشاء مدرسة فنية زراعية متخصصة لربط المناهج التعليمية باحتياجات سوق العمل الفعلية.
من جانبه، أوضح المهندس طارق العطار، مسئول الإنتاج، أن قطاع زراعة "الجارونيا" وتصديره للسوق الأوروبي يمثل ركيزة أساسية، حيث يتم الاعتماد على معايير جودة صارمة تشمل تطهير العُقل وتطبيق المواصفات القياسية العالمية.
وأشار إلى تميز الإنتاج المصري في الأشجار ونباتات الصبار النادرة، لافتاً إلى أن الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص في مجال التعليم الفني أثبتت كفاءة عالية من خلال تدريب الطلاب عملياً داخل المزارع تحت إشراف خبراء متخصصين.
وفي سياق متصل، أشار الأستاذ نبيل عبد الرحمن، مدير الإنتاج، إلى الدورة الإنتاجية المتبعة، حيث يتم العمل داخل صوب مجهزة لإنتاج "الأمهات" واستخلاص العُقل منها للتصدير.
وأوضح أن هذه العملية تتطلب معاملات زراعية دقيقة من ري وتسميد تمتد لثلاثة أشهر قبل نقل العُقل للمشاتل وتجهيزها للشحن، مؤكداً على الانضباط والاحترافية في تدريب الطلاب المشاركين في العملية الإنتاجية منذ الصباح الباكر لضمان جودة المنتج النهائي.





