أ
أ
أكد مسؤولو وخبراء معهد بحوث البساتين بوزارة الزراعة عن تكثيف الجهود البحثية والإرشادية لدعم مزارعي الفاكهة في مواجهة التغيرات المناخية، مشيرين إلى أن اتباع الممارسات الزراعية السليمة واستنباط سلالات مقاومة هما الركيزة الأساسية للحفاظ على ريادة مصر العالمية في عدة محاصيل استراتيجية.
خطط المواجهة والبرنامج الوطني للتقاوي
أوضح الدكتور أحمد حلمي، مدير معهد بحوث البساتين، أن المعهد يضطلع بدور توعوي محوري من خلال حملات إرشادية تجوب المحافظات لنشر طرق التكيف مع المناخ. وأشار حلمي إلى أن البرنامج الوطني يعمل حالياً على إنشاء صوب متطورة واستنباط أصناف جديدة من الخضروات والفاكهة، مؤكداً بدء طرح تقاوي محلية مسجلة للعديد من المحاصيل لتقليل فاتورة الاستيراد.
بشرى لمزارعي المانجو وتوصيات الري
من جانبها، أشارت الدكتورة سناء سامي عبيد، رئيس بحوث الفاكهة الاستوائية، إلى أن تأخير التزهير والعقد هذا العام يصب في مصلحة المزارعين ويبشر بإنتاجية عالية، تعويضاً عن خسائر العام الماضي. وأضافت أن عملية التلقيح والإخصاب تتطلب رش العناصر الصغرى والانتظام الدقيق في الري لمنع جفاف الأزهار أو تشقق الثمار، مؤكدة أن مرض "العفن الهبابي" يمكن السيطرة عليه بسهولة عند الالتزام بتعليمات المقاومة المبكرة.
مصر الأولى عالمياً في إنتاج الزيتون
وفي سياق متصل، كشف الدكتور أشرف حماد، الباحث بقسم بحوث الزيتون، أن مصر تتربع على عرش الإنتاج العالمي للزيتون، حيث يصل إنتاج الفدان في المزارع النموذجية إلى 6 أطنان. وأوضح حماد أن نجاح المحصول يعتمد على رش الكالسيوم والبورون لتمام العقد، محذراً من الإسراف في النيتروجين، كما نادى بتدشين تعاونيات زراعية لمساعدة المزارعين في تسويق الزيوت التي تتميز بجودة عالمية رغم ارتفاع تكاليف إنتاجها.
العنب.. معاملات خاصة للتصدير
واختتم الدكتور محمد عبد العزيز، رئيس بحوث العنب، بالتأكيد على أن الأصناف المحلية كالرومي والبناتي تحقق نجاحاً كبيراً، بينما أصبحت الأصناف المحمية أكثر قدرة على تحمل التقلبات الجوية. وشدد عبد العزيز على ضرورة ضبط معدلات الري والتسميد بما يتوافق مع درجات الحرارة، مشيراً إلى أن عنب التصدير يخضع لمعايير دقيقة تشمل "الوزن، الطول، ونسبة السكر" لضمان المنافسة في الأسواق الدولية.





