أ
أ
تواصل وزارة الزراعة المصرية جهودها الحثيثة لضمان جودة محصول البطاطس المعد للتصدير، مع التوسع في المبادرات الرئاسية لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وتلعب معامل "الفحص الظاهري" دوراً محورياً كصمام أمان يضمن خلو المحاصيل من الأمراض وصلاحيتها للمنافسة في الأسواق الدولية رغم التحديات العالمية.
منظومة الفحص.. دقة متناهية وتكنولوجيا "التكويد"
أوضح الدكتور سعد الرفاعي، مدير معمل الفحص الظاهري، أن منظومة العمل تبدأ باستلام العينات وتكويدها بدقة لضمان الشفافية، حيث يتم فحص "منطقة اتصال الدرنة بالساق" وهي النقطة الأكثر عرضة لدخول الأمراض.وأشار الرفاعي إلى أن المعمل يضم نخبة من المهندسين المؤهلين الذين يعملون بنظام الورديات لإنهاء فحص كافة العينات اليومية، مؤكداً أنه لا يتم التصريح بالتصدير إلا بعد التأكد التام من سلامة المحصول.
من جانبه، استعرض المهندس محمد جابر، مختص الفحص، الجانب التقني للعملية، حيث يتم وضع كود موحد على "الشيكارة" والعينة المسحوبة منها، وتمر الدرنات بمراحل تطهير دقيقة باستخدام الماء والكلور، قبل تسليم التقارير النهائية للمشرفين لتسجيلها رسمياً، مما يضمن تتبع المحصول من المزرعة وحتى ميناء التصدير.

دعم المواطن.. بطاطس "تصدير" بأسعار رمزية
وفي إطار الدور المجتمعي للوزارة، صرح المهندس جمال المليجي، المشرف على معامل الفحص الحقلي والظاهري، بتفعيل مبادرات تخفيف العبء عن كاهل المواطنين عبر طرح أجود أنواع البطاطس (بمواصفات التصدير) في منافذ الوزارة بأسعار رمزية.وأوضح المليجي أنه تم فتح منفذ خاص داخل مقر مشروع حصر ومكافحة مرض العفن البني في البطاطس، يعمل يومياً من التاسعة صباحاً، بالإضافة إلى المنفذ الرئيسي بشارع فيصل والمنافذ الجوالة التي تجوب المحافظات، لضمان وصول سلعة عالية الجودة وبسعر عادل لجميع المواطنين.





