الثلاثاء، 07 رمضان 1447 ، 24 فبراير 2026

"البرجاية" بالمنيا.. قلعة "البطاطس" التي تُزين موائد المصريين في رمضان وتغزو أسواق أوروبا وآسيا

البطاطس بطاطس ارض مشروعات
البطاطس
أ أ
techno seeds
techno seeds
خلال  شهر رمضان المبارك، يتزايد الطلب على "الأكلة الشعبية" الأولى التي لا تخلو منها مائدة إفطار أو سحور، وهنا تتجه الأنظار إلى قرية "البرجاية" التابعة لمركز المنيا؛ فهي ليست مجرد قرية عادية، بل هي "بورصة البطاطس" في صعيد مصر وأيقونة زراعة العروة الشتوية التي تمنح المحصول جودته العالمية.

خبرة الأجداد وتكنولوجيا الزراعة

يؤكد مزارعو القرية أن "البرجاية" تعيش أزهى عصورها الزراعية، حيث اكتسب أهاليها خبرات تراكمية على مدار عقود جعلت من إنتاجية الفدان الواحد تصل إلى 10 أطنان. وتعتمد الزراعة هناك على نظام "المصاطب" الدقيق، مع ترك مسافات محسوبة بين الشتلات لضمان النمو الخضري السليم، وهو ما يظهر جلياً في "الزهور البيضاء" التي تكسو الحقول حالياً كعلامة على جودة ووفرة المحصول هذا العام.


فرص عمل وذهب أصفر

لا تكتفي "البرجاية" بكونها مركزاً لتصدير البطاطس إلى دول أوروبا وآسيا، بل أصبحت "خلية نحل" توفر مئات فرص العمل طوال العام للشباب والنساء، سواء في مراحل الزراعة، الحصاد، أو النقل. كما نجحت القرية مؤخراً في احتلال المرتبة الثانية في زراعة النباتات الطبية والعطرية، مما خلق تنوعاً اقتصادياً يرفع من مستوى معيشة المزارعين.

دعم فني وتوصيات رسمية

من جانبه، أكد المهندس محمد عبد الرحمن، وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، أن هناك متابعة دقيقة للمحاصيل الشتوية بالقرية، مع إطلاق حملات توعية مكثفة لاتباع التوصيات الفنية. وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بنشر أسلوب "الزراعة على مصاطب" ليس فقط للبطاطس، بل وللقمح (الذهب الأصفر) أيضاً؛ لترشيد مياه الري والأسمدة وزيادة الإنتاجية.


رسالة من قلب الحقول

يقول "ناجي عامر"، أحد أقدم مزارعي القرية: "عشنا عمرنا في زراعة البطاطس، فهي المحصول الذي يستر الفلاح ويحسن حالته الاقتصادية، وفي رمضان نشعر بالفخر ونحن نرى إنتاج عرقنا يزين موائد كل المصريين".
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة