أ
أ
حصاد المانجو يبدأ مبكرًا.. شمس الجنوب تفتح أبواب الموسم الجديد
انطلقت رسميًا بشائر موسم حصاد المانجو لعام 2026، حيث بدأت مزارع محافظات الصعيد، خاصة الأقصر وأسوان، في جني الثمار مبكرًا، مستفيدة من ارتفاع درجات الحرارة وزيادة ساعات سطوع الشمس، قبل انتقال موجة الحصاد تدريجيًا إلى الإسماعيلية ومحافظات الدلتا.ويعد موسم المانجو من أكثر المواسم الزراعية انتظارًا في مصر، لما تمثله الفاكهة الصيفية من قيمة اقتصادية وغذائية كبيرة، فضلًا عن ارتباطها بذكريات الصيف لدى ملايين المواطنين.
الأقصر تفتح موسم المانجو.. إنتاجية الفدان تتخطى 12 طنًا
أكد عدد من مزارعي الأقصر أن الموسم الحالي يحمل مؤشرات إيجابية، موضحين أن الحصاد بدأ مبكرًا بسبب الظروف المناخية، ويستمر حتى منتصف أغسطس المقبل.وأشار المزارعون إلى أن بعض المزارع تحقق إنتاجية تتجاوز 12 طنًا للفدان، مع إمكانية زيادة الإنتاج في حال توفير برامج تسميد ورعاية مكثفة، مؤكدين أن جودة الثمار هذا العام جاءت نتيجة الاهتمام بخدمة الأشجار وتحسين عمليات الري والتغذية.
العويسي والزبدة والجلك.. نجوم الموسم في الأسواق المصرية
وتتصدر عدة أصناف مشهد المانجو هذا العام، حيث يفضل المستهلكون أصناف العويسي والجلك والصديقة للأكل المباشر، بينما تظل الزبدة صاحبة المكانة الأكبر في صناعة العصائر والتخزين.ويؤكد المزارعون أن الزبدة تتميز بقدرتها على الاحتفاظ بجودتها لفترات طويلة عند التخزين، مما يجعلها الخيار الأول للمصانع والعصارات والمستهلكين خلال فترات انخفاض المعروض.
من الجنوب إلى الإسماعيلية.. رحلة المانجو المصرية نحو الأسواق
تتحرك خريطة حصاد المانجو في مصر وفق توقيت زمني محدد، حيث تبدأ من محافظات الجنوب ثم تنتقل إلى مناطق الإنتاج الكبرى في الإسماعيلية والوجه البحري.وتشتهر مصر بإنتاج عشرات الأصناف من المانجو، من بينها العويسي، الزبدة، الصديقة، الجلك، السكري، التيمور، الهندي، الكيت، والكنت، ما يمنح المنتج المصري تنوعًا كبيرًا في الأسواق المحلية والتصديرية.
المزارعون يراهنون على الأصناف الحديثة لمواجهة تغيرات المناخ
مع التغيرات المناخية التي أصبحت تحديًا رئيسيًا أمام القطاع الزراعي، اتجه عدد من المزارعين إلى التوسع في زراعة الأصناف الحديثة مثل الكيت والكنت، لما تتمتع به من قدرة أكبر على تحمل الظروف الجوية الصعبة وتحقيق إنتاجية جيدة.ويؤكد خبراء الزراعة أن تحسين نظم الري والتسميد والمتابعة المستمرة للأشجار أصبحت عوامل أساسية للحفاظ على جودة المحصول وزيادة القدرة التنافسية للمانجو المصرية.
الأسواق تستعد للموسم.. والأسعار مرشحة للاستقرار مع زيادة المعروض
تشهد الأسواق في بداية الموسم ما يعرف بـ"أسعار البشاير"، والتي تكون مرتفعة نسبيًا بسبب محدودية الكميات المطروحة، إلا أن التوقعات تشير إلى تراجع الأسعار تدريجيًا مع زيادة المعروض خلال الأسابيع المقبلة.وينصح المتخصصون المستهلكين الراغبين في شراء كميات كبيرة أو التخزين بالانتظار حتى ذروة الموسم، حيث تتوافر كميات أكبر من مختلف الأصناف بأسعار أكثر توازنًا.
المانجو المصرية.. محصول يدعم الاقتصاد الزراعي وفرص التصدير
ولا تقتصر أهمية موسم المانجو على السوق المحلي فقط، بل تمتد إلى الأسواق الخارجية، حيث تحظى المانجو المصرية بإقبال في عدد من الدول العربية والأوروبية، بفضل تنوع أصنافها وجودة إنتاجها.ومع بداية موسم 2026، يترقب المزارعون والتجار والمستهلكون موسمًا قويًا يحمل آمالًا بوفرة الإنتاج وتحقيق عائد اقتصادي أفضل للقطاع الزراعي المصري.





