شهدت البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع المنتهي حالة من التباين الواضح بين القطاعات، وسط تحولات لافتة في خريطة الأداء الاستثماري، حيث تصدرت قطاعات العقارات والرعاية الصحية والأدوية قائمة الرابحين، بينما تعرض قطاع الموارد الأساسية لضغوط بيعية قوية.
ووفقًا لحركة التداولات، سجل قطاع العقارات صعودًا قويًا مدفوعًا بعمليات شراء نشطة وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم المرتبطة بالنمو، تلاه قطاع الرعاية الصحية والأدوية الذي واصل تحقيق مكاسب مدعومًا بتوقعات إيجابية لأداء الشركات المدرجة.
كما شهدت قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتجارة والموزعين أداءً إيجابيًا، إلى جانب مكاسب في قطاع مواد البناء والمقاولات والإنشاءات الهندسية، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في الأسهم التشغيلية داخل السوق.
وفي المقابل، تصدر قطاع الموارد الأساسية قائمة الخاسرين خلال الأسبوع، متراجعًا بشكل ملحوظ تحت ضغط عمليات بيع وجني أرباح، إلى جانب تراجع محدود في قطاعي الأغذية والطاقة والخدمات المساندة.
وعلى مستوى المؤشرات، سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية “EGX30” ارتفاعًا قويًا، كما حققت مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة مكاسب جماعية، في حين ارتفع رأس المال السوقي للبورصة بنحو 84.9 مليار جنيه، ليعكس حالة نشاط نسبي وثقة متزايدة لدى المستثمرين.
وتعكس هذه التحركات إعادة توزيع واضحة للسيولة داخل السوق، حيث اتجهت الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر نموًا وربحية، في مقابل ضغوط على القطاعات التقليدية، ما يشير إلى مرحلة جديدة من إعادة هيكلة خريطة الاستثمار داخل البورصة المصرية.







