مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026، عاد الذهب إلى دائرة اهتمام المتابعين بعد أن حافظ على استقراره في السوق المصرية، رغم استمرار التغيرات في أسعار الصرف وترقب المستثمرين لما ستسفر عنه الأسواق العالمية، ويثير هذا الهدوء تساؤلات حول ما إذا كان الذهب يستعد لتحرك جديد خلال الأيام المقبلة، أم أن مرحلة التذبذب الحالية ستستمر لفترة أطول.
يواصل الذهب في مصر التحرك داخل نطاق محدود، حيث استقر سعر جرام الذهب عيار 21 عند 5870 جنيهًا، ليبقى دون حاجز 5900 جنيه الذي يراقبه المتعاملون عن كثب.
ويعد هذا العيار الأكثر تداولًا في السوق المحلية، لذلك تعكس حركته بصورة كبيرة اتجاهات البيع والشراء لدى المواطنين، خاصة مع استمرار حالة الترقب التي تسيطر على قرارات المستثمرين والأفراد.
الذهب يستقر رغم تغيرات الدولار
جاء استقرار الذهب بالتزامن مع تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري إلى نحو 50.30 جنيهًا، وهو ما خفف من الضغوط التي كانت تدفع الأسعار المحلية إلى الارتفاع خلال الفترات الماضية. كما ساهم انخفاض الطلب على العملة الأمريكية، إلى جانب تراجع حدة التوترات الجيوسياسية، في منح سوق الذهب المحلي حالة من الهدوء النسبي، رغم استمرار تحركات المعدن الأصفر عالميًا.وسجلت أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم:
عيار 24: 6708.57 جنيهًا.
عيار 21: 5870 جنيهًا.
عيار 18: 5031.43 جنيهًا.
عيار 14: 3913.33 جنيهًا.
الجنيه الذهب: 46960 جنيهًا.
الذهب يقترب من مستوى حاسم
بحسب التحليلات الفنية، فإن الذهب عيار 21 يتحرك أسفل مستوى المقاومة عند 5900 جنيه، مع تكوين قاعدة سعرية قد تمنحه فرصة لاختبار هذا المستوى خلال الفترة المقبلة إذا استمرت العوامل الداعمة. وحتى الآن، تبقى الحركة العرضية هي السمة الأبرز للسوق، في ظل غياب محفزات قوية تدفع الأسعار إلى صعود أو هبوط حاد.ويؤكد محللون أن تجاوز هذا المستوى قد يفتح الباب أمام موجة ارتفاع جديدة، بينما قد يؤدي استمرار التداول أسفله إلى إطالة فترة الاستقرار الحالية، وهو ما يجعل المستثمرين يراقبون السوق بحذر.
الذهب العالمي يحدد الاتجاه المقبل
في الوقت نفسه، يواصل الذهب عالميًا التحرك داخل نطاقات سعرية محدودة، مع انتظار الأسواق صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد تؤثر على قرارات السياسة النقدية، وبالتالي على أسعار المعدن النفيس حول العالم. ويظل السوق المحلي شديد التأثر بهذه التطورات، خاصة في ظل الترابط الوثيق بين الأسعار العالمية والعوامل المحلية.كما شهدت أسواق الذهب في مصر تحسنًا تدريجيًا في الطلب خلال الأسابيع الأخيرة، مدعومًا بانخفاض الأسعار مقارنة بالمستويات القياسية السابقة، إلى جانب زيادة الإقبال على الشراء خلال موسم العطلات الصيفية وعودة المصريين العاملين بالخارج، وهو ما منح السوق قدرًا من النشاط رغم استمرار حالة الترقب التي تسيطر على حركة التداول.







