أ
أ
تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب، في ظل تصاعد الحديث عن تحركات سياسية قد تقودها الإدارة الأمريكية لخفض أسعار النفط، خاصة مع انتهاء بعض التوترات العسكرية في المنطقة، وسط توقعات بمرحلة جديدة من "المعركة السياسية" بين واشنطن ومنتجي النفط.
ترامب وضغوط خفض أسعار النفط
يرى خبراء أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تتجه إلى الضغط على تحالف أوبك+ لزيادة الإنتاج بهدف خفض الأسعار ومحاربة التضخم داخل الولايات المتحدة.لكن هذه التحركات تصطدم بواقع اقتصادي عالمي معقد، حيث بدأت العديد من الدول في بناء ميزانياتها على أساس سعر يقارب 100 دولار للبرميل، ما يجعل العودة إلى مستويات منخفضة مثل 60 دولارًا أمرًا صعب التحقيق في المدى القريب.
هل تتحكم التصريحات في الأسواق؟
تثير تصريحات البيت الأبيض تساؤلات واسعة حول مدى تأثيرها على حركة الأسواق العالمية، خاصة مع وجود تقارير تشير إلى تحركات كبيرة في العقود الآجلة قبل صدور التصريحات الرسمية.ويرى محللون أن هذه الضبابية تفتح الباب أمام تقلبات حادة، وتخلق فرصًا للمضاربة، مما يثير الجدل حول المستفيدين الحقيقيين من هذه التحركات في سوق النفط.
كواليس العقود الآجلة ومليارات الدولارات
تشير بعض التحليلات إلى أن سوق العقود الآجلة شهد خسائر وأرباحًا بمليارات الدولارات في فترات قصيرة، بالتزامن مع تصريحات سياسية مؤثرة، ما يعكس حساسية السوق الشديدة تجاه أي إشارات تصدر عن صناع القرار.هذه التقلبات تؤكد أن سوق النفط لم يعد مجرد سوق سلعي، بل أصبح مرتبطًا بشكل وثيق بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية.
توقعات الأسعار: هل يصل برنت إلى 100 دولار؟
تتجه التوقعات إلى أن سعر برميل النفط من خام خام برنت قد يتحرك في نطاق يتراوح بين 80 و95 دولارًا، في حال استمرار التهدئة في مناطق التوتر.لكن في المقابل، قد يشهد السوق اختراقًا لمستوى 80 دولارًا نزولًا في حال تحقق استقرار سياسي كامل، وهو ما يبقى مرهونًا بتطورات الأحداث الجيوسياسية.







