أ
أ
يُعد “الممر الأوسط” أحد أبرز المشاريع اللوجستية الصاعدة التي يُنظر إليها كبديل استراتيجي لمضيق هرمز، حيث يربط بين الصين وأوروبا عبر الأراضي التركية في مسار بري متكامل يتجاوز نقاط التوتر والصراعات في المنطقة.
مسار بري بديل لتعزيز سلاسل الإمداد
ويعتمد الممر الأوسط على شبكة نقل متعددة الوسائط (برية وسكك حديدية وموانئ)، بما يتيح مرور البضائع من الصين مرورًا بآسيا الوسطى وصولًا إلى تركيا، ومنها إلى الأسواق الأوروبية، دون الحاجة إلى عبور مضيق هرمز أو المسارات البحرية التقليدية.كما يسهم هذا المسار في تقليل زمن نقل البضائع بنحو 15 يومًا مقارنة بالطرق البحرية التقليدية، كما يعمل على خفض مسافة النقل بما يقارب 2000 كيلومتر، مما ينعكس على خفض التكلفة وزيادة كفاءة سلاسل التوريد العالمية.
أهمية استراتيجية لتركيا
يمنح المشروع تركيا دورًا محوريًا كمركز لوجستي عالمي يربط بين آسيا وأوروبا، ويعزز من مكانتها في منظومة التجارة الدولية، فضلًا عن مساهمته في دعم أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة.تعزيز أمن الطاقة وتجاوز التوترات الجيوسياسية
يأتي تطوير “الممر الأوسط” في ظل سعي دولي لتنويع مسارات التجارة والطاقة بعيدًا عن نقاط التوتر مثل مضيق هرمز، ما يقلل من مخاطر التعطل الناتجة عن الأزمات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الخليج.







