أ
أ
أكد الدكتور خالد جاد، رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، أن موسم توريد القمح المحلي يسير بمعدلات إيجابية، حيث بلغت الكميات التي تم استلامها حتى الآن نحو 4.3 مليون طن، من إجمالي مستهدف يصل إلى 5 ملايين طن خلال الموسم الحالي.
وأوضح جاد أن عمليات الحصاد والتوريد ما زالت مستمرة في عدد من المحافظات، ومن المقرر أن تتواصل حتى شهر أغسطس المقبل، ما يدعم فرص زيادة الكميات الموردة خلال الفترة القادمة وتحقيق المستهدف المحدد للموسم.
أسعار التوريد شجعت المزارعين على التوسع في الزراعة
وأشار رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي إلى أن إعلان الحكومة أسعار توريد القمح قبل موسم الزراعة كان أحد أهم العوامل التي ساهمت في تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة المحصول، كما عزز قرار رفع سعر التوريد قبل بدء الحصاد من رغبة المزارعين في تسليم إنتاجهم للجهات الحكومية.وأضاف أن هذه الإجراءات ساهمت في تحقيق استقرار أكبر لمنظومة القمح وتحفيز المنتجين على زيادة المساحات المنزرعة.
أصناف حديثة رفعت الإنتاجية
وأوضح جاد أن توفير أصناف حديثة من تقاوي القمح عالية الإنتاجية لعب دورًا مهمًا في زيادة معدلات الإنتاج وتحسين جودة المحصول، مشيرًا إلى أن هذه الأصناف تتميز بقدرتها على تحمل الظروف المناخية المختلفة وتحقيق إنتاجية مرتفعة للفدان.وأكد أن جهود البحث العلمي والتطوير المستمر للأصناف الجديدة انعكست بشكل إيجابي على إنتاج القمح خلال السنوات الأخيرة.
أكثر من 100 نقطة لاستلام المحصول
ولفت إلى أن الدولة عملت على تطوير منظومة التوريد من خلال التوسع في إنشاء نقاط الاستلام بمختلف المحافظات، حيث تم توفير أكثر من 100 نقطة لتجميع واستقبال محصول القمح.وأوضح أن هذه الخطوة ساهمت في تسهيل إجراءات التسليم أمام المزارعين وتقليل تكاليف وأعباء النقل، ما انعكس على زيادة معدلات التوريد الرسمية.
طفرة في السعات التخزينية للصوامع
وأشار جاد إلى أن السعات التخزينية للصوامع شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، حيث تجاوزت الطاقة الاستيعابية 5 ملايين طن، ما يضمن الحفاظ على المحصول وتقليل الفاقد وفق أحدث نظم التخزين الحديثة.وأكد أن هذه البنية التحتية تمثل أحد الركائز الأساسية لدعم منظومة الأمن الغذائي في مصر.
التوسع الزراعي يدعم الأمن الغذائي
وأوضح أن زيادة الإنتاج المحلي من القمح تسهم في خفض الاعتماد على الاستيراد وتقليل فاتورة الواردات، بما يعزز الأمن الغذائي للدولة.وأضاف أن المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع الدلتا الجديدة، ستسهم في زيادة الرقعة الزراعية المخصصة للقمح ورفع حجم الإنتاج المحلي خلال السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن الدولة تستهدف رفع مساهمة الإنتاج المحلي إلى نحو 60% من إجمالي الاحتياجات بحلول عام 2030.
دور الإرشاد الزراعي في دعم المزارعين
وشدد رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي على أهمية الدور الذي يقوم به الإرشاد الزراعي في نقل التوصيات الفنية الحديثة إلى المزارعين، والتوعية بالأصناف الجديدة وأساليب التعامل مع التغيرات المناخية.وأوضح أن الندوات واللقاءات الإرشادية المستمرة تسهم في رفع الوعي الزراعي وتحسين الممارسات الزراعية، بما ينعكس على زيادة الإنتاجية ومعدلات التوريد.





