شهدت أسعار الذهب في السوقين المحلية والعالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بصدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة وزيادة الرهان على رفع أسعار الفائدة.
وسجلت أسعار الذهب في مصر تراجعًا جديدًا، حيث بلغ سعر عيار 24 نحو 7046 جنيهًا، وعيار 21 نحو 6165 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5284 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب نحو 49320 جنيهًا.
وعلى المستوى العالمي، تعرض الذهب لضغوط بيعية قوية خلال الـ72 ساعة الماضية، في ظل ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وصعود الدولار، ما قلل من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
وجاء هذا التراجع عقب صدور بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS)، والتي أظهرت تسارع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 4.2% خلال مايو 2026، مقارنة بـ3.8% في أبريل الماضي.
كما ارتفع معدل التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، إلى 2.9% مقابل 2.8%، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأمريكي، ويزيد من احتمالات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.
وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) بنسبة 0.5% خلال مايو، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة التي قفزت بنسبة 3.9%، إلى جانب ارتفاع أسعار الغذاء والسكن والخدمات الطبية، في حين تراجعت أسعار بعض السلع مثل السيارات الجديدة وتأمين المركبات.
ويرى محللون أن استمرار قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية قد يضغط على أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل تحول المستثمرين نحو الأصول ذات العائد المرتفع، وترقب قرارات الفائدة القادمة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي.







