في إطار تعزيز التعاون الحكومي في مجالات التحول الرقمي، بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، سبل تطوير الخدمات القنصلية وتيسيرها للمواطنين داخل مصر وخارجها.
جاء ذلك خلال لقاء عُقد اليوم الثلاثاء 24 مارس، حيث استعرض الجانبان آفاق التعاون المشترك بين الوزارتين، خاصة في مجال رقمنة المعاملات القنصلية، من خلال مبادرات التصديق البريدي وخدمات منصة “مصر الرقمية”، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد وزير الخارجية، في مستهل اللقاء، تقديره للتعاون القائم مع وزارة الاتصالات، مشدداً على الحرص على تطوير الخدمات الرقمية وتوسيع نطاقها مع ضمان كفاءتها واستدامتها، إلى جانب أهمية التوسع في التعريف بالخدمات الإلكترونية المتاحة للمصريين بالخارج.
كما أشار إلى استمرار التعاون مع الهيئة القومية للبريد في تقديم خدمات التصديق وتيسير إجراءات الحصول عليها.

من جانبه، أعرب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن اعتزازه بالتعاون مع وزارة الخارجية، مؤكداً التزام الوزارة بتسريع وتيرة التحول الرقمي في مؤسسات الدولة، وتوسيع نطاق الخدمات الحكومية عبر منصة “مصر الرقمية” لتلبية احتياجات المواطنين داخل البلاد وخارجها.
وأوضح أن نموذجاً تجريبياً قد تم تطبيقه لتقديم خدمات للمصريين بالخارج عبر المنصة، يتيح استخراج 4 شهادات إصدار ثانٍ إلكترونياً، مع العمل على زيادة عدد هذه الخدمات تدريجياً، مع التركيز على الخدمات الأكثر طلباً.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات نظم المعلومات والبنية التحتية الرقمية وبناء القدرات، حيث أكد وزير الخارجية أهمية الاستفادة من دعم وزارة الاتصالات في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات، بما يدعم خطط الدولة للتحول الرقمي.
وتم الاتفاق خلال اللقاء على زيادة مدة الإعفاء الممنوح لأجهزة الهاتف المحمول للمصريين المقيمين بالخارج عند زيارتهم للبلاد، لتصبح 120 يوماً بدلاً من 90 يوماً، اعتباراً من الأول من أبريل المقبل، في خطوة تستهدف التيسير على المواطنين بالخارج.
وعقب اللقاء، شارك الوزيران في مراسم تدشين طابع البريد التذكاري الخاص بالمئوية الثانية لإنشاء وزارة الخارجية المصرية، بالتعاون مع الهيئة القومية للبريد.
ويأتي إصدار الطابع في إطار احتفال الوزارة بيوم الدبلوماسية المصري، الموافق 15 مارس من كل عام، تأكيداً على تاريخ الدبلوماسية المصرية الممتد ودورها في دعم مصالح الدولة وتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً.








