كشف الدكتور أحمد الشامي أن البحر الأحمر يُعد شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية، حيث تمر عبره نحو 42% من البضائع القادمة من شرق آسيا إلى أوروبا مرورًا بـ قناة السويس، ما يجعله أحد أهم الممرات الاستراتيجية لحركة التجارة الدولية.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة” عبر قناة “القاهرة والناس”، أن أي اضطراب في هذا الممر الملاحي ينعكس بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
وأشار الخبير إلى أن التهديدات المرتبطة بمضيق باب المندب تمثل عامل قلق للملاحة البحرية، إلا أن تأثيرها على الأسواق يختلف عن مناطق أخرى مثل مضيق هرمز، الذي ينعكس فورًا على أسعار الطاقة.
وأكد أن التأثير الفعلي على الأسواق لا يظهر إلا عند حدوث اضطراب فعلي في حركة الملاحة، وليس بمجرد التصريحات.
وأضاف أن الهدنة بين إيران والولايات المتحدة ساهمت في تهدئة الأسواق وخفض الأسعار، بينما تؤدي التوترات الجيوسياسية المتصاعدة إلى ارتفاع أسعار النفط بنسب قد تصل إلى 7%.
وأوضح الشامي أن حركة الملاحة في البحر الأحمر تشهد تراجعًا خلال الفترة من نوفمبر حتى مارس، ثم تبدأ في الارتفاع تدريجيًا خلال أبريل، مشيرًا إلى أن الفترة الحالية تمثل ذروة النشاط الملاحي مع زيادة الطلب على حركة السفن عالميًا.
واختتم بأن البحر الأحمر وقناة السويس يظلان من أهم الممرات البحرية المؤثرة في الاقتصاد العالمي، لما لهما من دور محوري في حركة التجارة بين الشرق والغرب.







