أ
أ
تحرص الدولة المصرية على تطوير الموانئ البحرية، و جاءت من ضمن هذه الموانئ ميناء العريش البحري، و تعمل حاليا على خطة تطويره وفقا لاستراتيجية الدولة في تحويل مصر مركز إقليمي متكامل للنقل و اللوجستيات.
ويستهدف المشروع تعزيز دور الميناء كبوابة رئيسية لحركة التجارة بين قارتي أوروبا وآسيا، ضمن رؤية أوسع لتحويل مصر إلى مركز عالمي لتجارة الترانزيت، وربط مناطق الإنتاج الصناعي والتعديني في سيناء بالأسواق الدولية.
أعمال التطوير:
وضمت أعمال التطوير تقسيم الميناء إلى مرحلتين وحوضين، حيث تم الانتهاء من الأسبقية الأولى والثالثة بنسبة 100%، وتضمنت إنشاء حاجز أمواج رئيسي بطول 1250 مترًا وآخر ثانوي بطول 250 مترًا، إلى جانب تنفيذ أرصفة بحرية متنوعة تشمل رصيف سيناء بطول 250 مترًا، ورصيف “تحيا مصر” بطول 915 مترًا، والرصيف السياحي بطول 1000 متر.
كما تم إنشاء 13 مبنى إداريًا وخدميًا تشمل مقرات للجمارك والشرطة والخدمات اللوجستية والمعامل والورش.
المرحلة الثانية:
كما تتضمن المرحلة الثانية (الحوض الشرقي) إنشاء أرصفة جديدة بطول 1908 أمتار، مع مد حواجز الأمواج القائمة لتعزيز حماية الميناء وزيادة كفاءته التشغيلية.
منطقة لوجيستية متكاملة:
يُعد مشروع المنطقة اللوجيستية بالعريش أحد أهم مكونات التطوير، حيث تمتد على مساحة 603 أفدنة، وتضم ساحات تخزين وتحميل وتفريغ متطورة، بالإضافة إلى ثلاجات تبريد وتجميد ضخمة لدعم تجارة الترانزيت، مع توفير فرص عمل مباشرة لأبناء سيناء ودمج اقتصادها في الاقتصاد القومي.
دعم الصادرات والربط السككي:
يشمل المشروع إنشاء 4 صوامع لتخزين وتداول الأسمنت بسعة 40 ألف طن، بما يدعم تصدير منتجات سيناء مثل الرخام والملح والرمل والأسمنت. كما يجري تنفيذ وصلة سكك حديد بطول 12 كم لربط الميناء بشبكة السكك الحديدية القومية، بما يعزز الربط مع موانئ البحر الأحمر وخليج العقبة ويقلل زمن وتكلفة نقل البضائع.







