أ
أ
أكد الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، أن أسعار الذهب شهدت ارتفاعات قياسية وغير مسبوقة خلال يومين فقط، حيث ارتفعت الأوقية بأكثر من 150 دولارًا، لتسجل لأول مرة نحو 4850 دولارًا، مقتربة من حاجز 5000 دولار.
وأشار فرج أن التوترات الاقتصادية والاضطرابات الدولية دفعت المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، وعلى رأسها الذهب، مما انعكس بوضوح على الأسعار العالمية والمحلية.
وأوضح فرج أن أوقية الفضة سجلت 92 دولارًا، وانعكس ذلك محليًا على ارتفاع سعر جرام الذهب إلى نحو 6530 جنيهًا، وسعر الجنيه الذهب إلى نحو 52,500 جنيه، واصفًا هذه الأسعار بأنها قياسية وفلكية.
وأكد أن التراجعات المؤقتة في الأسعار قد تحدث نتيجة عمليات جني الأرباح، لكنها لا تعكس الاتجاه الحقيقي للذهب، مؤكدًا أن المؤشرات العالمية تشير إلى استمرار صعود الذهب والفضة خلال الفترة المقبلة.

الذهب مخزن آمن للقيمة على المدى الطويل
وأشار فرج إلى أن الذهب يظل أحد أنجح الأوعية الادخارية ومخازن القيمة عبر العصور، موضحًا أن قرار بيع الذهب يجب أن يكون فقط في حالة الحاجة إلى السيولة، وأن الذهب يحافظ على قيمته التاريخية.وأضاف أن ما يُعد اليوم سعرًا مرتفعًا للذهب قد يتحول إلى سعر منخفض في المستقبل القريب، متوقعًا أن يصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 60 ألف جنيه في الفترة المقبلة.

نصائح مهمة لشراء الذهب بأمان
شدد خبير الذهب على ضرورة شراء الذهب من مصادر موثوقة ومعتمدة، مع الحصول على فاتورة رسمية تتضمن جميع البيانات التفصيلية.وأوضح أن أسعار الذهب موحدة عالميًا وتخضع للبورصة العالمية، سواء داخل مصر أو خارجها، مما يجعل الالتزام بالمصادر الموثوقة أمرًا حاسمًا لحماية الاستثمار.
الفضة كخيار استثماري قوي
أكد فرج أن الفضة تُعد وعاءً استثماريًا وادخاريًا مهمًا، خاصة لمن لا يمتلك سيولة كبيرة، مشيرًا إلى أنها حققت ارتفاعات قوية بنسبة 192% خلال عام واحد، متفوقة في بعض الفترات على الذهب.وأضاف أن الاستثمار في الذهب أو الفضة ليس مغامرة، بل خيار آمن وطويل الأجل لحفظ القيمة.





