أ
أ
الزنجبيل (Ginger) أحد أشهر أنواع الأعشاب المستخدمة في الطب الشعبي والطب البديل،
حيث تم استخدامه لعلاج اضطرابات المعدة، وتقليل الغثيان، ومحاربة الانفلونزا
ونزلات البرد.
يعد مشروب الزنجبيل أحد
أهم المشروبات التى يمكن أن تلتزم بها خلال شهر رمضان المبارك بعد تناول وجبة
الإفطار لمواجهة الجفاف وزيادة ترطيب الجسم. يُفضل تناول كوب دافئ من الزنجبيل مع الليمون أو العسل بعد وجبة
الإفطار بساعتين للمساعدة على الهضم، أو شربه باعتدال في السحور.
المواد الفعالة بالزنجبيل:
يُصنّف الزّنجبيل أنه من الأعشاب الطّبية المفيدة لجسم
الإنسان؛ حيث يحتوي على كثير من الموادّ التي من شأنها علاج الكثير من الأمراض، وتعود معظم فوائد الزنجبيل المطحون أو الطزاج بشكل أساسي لاحتوائه على مركبين فعالين، وهما
الجينجيرول (ꓖingerol) والشوجول (Shogaol)، فمركب الجينجيرول يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهابات (Anti-inflammatory) ومضادة للأكسدة (Antioxidants).ويحتوى الزنجبيل المجفف المطحون على تركيز أعلى من مركب الجينجيرول. ويحتوى الزنجبيل على بروتينات وحمض الفوليك (Folic acid) وكربوهيدرات وسكريات وأحماض دهنية وأحماض أمينية واﻷلياف وبعض المعادن الهامة ومنها الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم كما يحتوى على بعض الفيتامينات الهامة ومنها فيتامين ج (Vitamin C)، وفيتامين ب6 (Vitamin B6).
فوائد
مشروب الزنجبيل الصحية في رمضان:
إذا تناولت الزنجبيل على هيئة مشروب له الكثير من
الفوائد الصحية مما يجعله مشروباً رائعاً بين وجبتى
الإفطار والسحور فى شهر رمضان لكثير من الفوئد
وسنذكر منها مايلى:تحسين
الجهاز الهضمي:
يعزز مشروب الزنجبيل الدافئ من تهدئة الأمعاء بعد تناول
وجبة الإفطار أو بين الإفطار والسحور لأنه يخفف حدة الشعور بالامتلاء، أو
الانتفاخات أو الغثيان، ويخفف من الشعور بالألم فى المعدة
والعضلات والأعصاب، ويساعد شرب الزنجبيل على علاج عسر الهضم، حيث من
الممكن أن يعمل تناوله على تسريع عملية إفراغ المعدة، حيث يعمل على زيادة إفراز كل
من إنزيم الليباز (Lipase) وإنزيم التربسين (Trypsin) المهمان لعملية هضم البروتينات والدهون، فيساعد على امتصاص طعام الإفطار
بشكل سليم وتمثيله الغذائى تمثيلا سليما.ويمكن أن يساهم الزنجبيل في زيادة حركة الأمعاء، فيخفف من حدة الإمساك وتقليل الإصابة به بسبب قلة تناول شرب المياه أثناء الصيام. أيضًا، يمكن أن تعود فوائد الزنجبيل للهضم إلى قدرته على زيادة حركة الأمعاء، وزيادة إفراز العصارة الصفراء واللعاب، بالإضافة إلى أنه قادر على طرد الغازات المحبوسة في القولون. أيضًا، من فوائد الزنجبيل هي قدرته على الوقاية من سرطان القولون، وسرطان المعدة، وسرطان البنكرياس.
إنقاص
الوزن:
يساعد مشروب الزنجبيل في حرق الدهون والتنحيف، ورفع
معدل التمثيل الغذائي، وتقليل الشهية خاصة عند تناوله بين وجبتى الإفطار والسحور، مما
يقلل بدوره من إستهلاك الطعام. وثبت أن الزنجبيل يعمل بمثابة مثبط للشهية (Appetite suppressants) وهو أفضل وسيلة لإنقاص الوزن وذلك ﻷن مثبطات الشهية الطبيعية آمنة ولاتسبب أي إضرار. الزنجبيل خالي تقريبا من السعرات الحرارية، وﻷن الزنجبيل يعمل على زيادة درجة حرارة الجسم ويساعد على زيادة التمثيل الغذائي، لذلك يمكنه حرق المزيد من الدهون للحصول على الطاقة.
تعزيز
المناعة:
الزنجبيل مصدرٌ غنيٌ
بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات، وهذه المركبات
ضرورية لتعزيز المناعة وتعزيز الدورة الدموية، فهو يعزز من
دفاعات الجسم ضد المرض أيضا. كما يمكن شرب الزنجبيل بهدف التقليل من خطر الإصابة بمختلف الأمراض المعدية، بما فيها أمراض الجهاز التنفسي الناجمة عن الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي (Respiratory Syncytial Virus, RSV) ) أو التهابات اللثة الناجمة عن الإصابة بالبكتيريا.
وقد اقترحت إحدى الدراسات أن تناول الزنجبيل يوميًا قد يُقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ويُساعد على التعافي من الإنفلونزا والرشح ونزلات البرد عن طريق تحفيز التعرق، وبالتالي يمكن إستخدامه لتهدئة تهيج إلتهاب الحلق، مما يودي إلي تهدئة الكحة والسعال في تلك التي تسببها نزلات البرد.
تنظيم
مستويات السكر:
يُستخدم الزّنجبيل في علاج السكرى وحرق دهون الجسم غير المُتكسّرة، وللوقاية من مضاعفات مرض السكري،
وذلك بسبب تميّز الزّنجبيل بالطّعم اللّاذع والحارق المفيد في تكسير الدّهون بسرعة، الزنجبيل يحسن
حساسية الأنسولين (Insulin sensitivity). وينصح الأطباء دائما مرضي السكرى
بشرب كوب واحد من الزنجبيل المغلي صباحا، ولكن يستخدم الزنجبيل الطازج غير المطحون. تقوية
الذّاكرة وعلاج الصداع النصفي:
يعد الزّنجبيل وصفة سهلة لتقوية الذّاكرة، ويفيد في
علاج الصّداع المزمن، وفي منع الدّوخة. ويُخفّف من حالات التّوتر، حيث يُعتبر
مشروباً مُهمّاً للتّخلص من القلق والتّوتر وعدم القدرة على النّوم جيّداً. وقد أثبتت الدراسات العلمية أن من فوائد الزنجبيل
أنه يساعد في علاج الصداع النصفي بسبب قدرته على وقف البروستاجلاندين (Prostaglandin) المتسبب في الألم
وإلتهابات الأوعية الدموية.يُحسّن
صحة القلب والشرايين:
يمكن أن يساعد تناول
الزنجبيل على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما فيها
أمراض القلب التاجية (Coronary heart
disease)،
والنوبات القلبية، وأمراض الأوعية الدموية الدماغية.فمن الممكن أن يكون للزنجبيل فائدة في خفض مستويات الكوليسترول، وخاصة الكوليسترول الضار (LDL)، وخفص مستويات الدهون الثلاثية (Triglycerides)، ويعزز من نسب الكوليسترول الجيد (HDL) ويساعد على منع الدم من التخثر والذي بدوره يساعد في التقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة والتحسين من الدورة الدموية. كما أن الزنجبيل يحتوى على نسبة عالية من البوتاسيوم والمنجنيز والذي يعملان علي توفير أفضل صحة للقلب.
تعزيز
صحة الدماغ:
تتضمن فوائد
الزنجبيل للدماغ مساهمته في الوقاية من ألزهايمر (Alzheimer's disease) وباركنسون (Parkinson's disease) وغيرها من الأمراض والتدهورات المعرفية التي يمكن أن تصيب الفرد،
ويعود ذلك لاحتواء الزنجبيل على العديد من المركبات المضادة للأكسدة والمضادة
للالتهابات، وبالتالي سيساعد تناوله على التقليل من الإجهاد التأكسدي والالتهاب
المزمن اللذان لهما دور رئيسي في تطور أمراض الدماغ التنكسية. أيضًا، يمكن أن يمتلك الزنجبيل خصائص مضادة للبروتين بيتا أميلويد (Amyloid-beta) الذي يمكن أن يسبب التسمم في خلايا الدماغ ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بمرض ألزهايمر.
علاج
مشاكل الفم:
يُعد الزنجبيل علاجاً طبيعياً
فعالاً لمشاكل الفم يساهم في إزالة رائحة الفم الكريهة التي قد تظهر بسبب الصيام بفضل
خصائصه المضادة للالتهابات والجراثيم، حيث يساعد في تخفيف آلام اللثة والأسنان،
وتحفيز الغدد اللعابية لعلاج الجفاف.أضرار
شرب الزنجبيل:
يُمكن أن يُسبب
تناول الزنجبيل الأضرار الآتية لدى البعض: فقد يُعاني البعض من حساسيةٍ تجاه
الزنجبيل، مما يُسبب ظهور أعراضٍ كالطفح الجلدي، وتورم الفم والحلق.يُنصح بتجنبه لمرضى الضغط المرتفع جداً أو ممن يُعاني من أمراض مثل سيولة الدم (الهيوموفيليا)، والأشخاص الذين يعانون من قرحة المعدة، فيمكن أن يزيد الزنجبيل من إنتاج حمض المعدة فيُسبب حرقة المعدة، والانتفاخ، والإسهال، وبالتالي، قد يتداخل مع إستخدام مضادات الحموضة.
وقد أشارت التقارير إلى أن تناول جذور الزنجبيل سيئة اذا إستخدمت بكثرة ومضغ الزنجبيل يمكن أن يسبب إنسداد في اﻷمعاء، خاصة مع الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضى من القرحة، ومرض إلتهاب الأمعاء، لذا يجب تجنب تناول قطع طازجة من الزنجبيل.





