أ
أ
شهدت السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بمحصول التوت البري عالميًا، حيث أصبح أحد أكثر المحاصيل طلبًا في الأسواق الدولية، ودفع ذلك مصر والسعودية للتوسع في زراعته على مساحات أكبر.

توقعات نمو السوق تصل إلى 3.6 مليار دولار
تشير التقديرات إلى أن قيمة سوق التوت البري العالمي ستتضاعف من 1.8 مليار دولار في 2024 إلى 3.6 مليار دولار بحلول 2033، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 8%، مدفوعًا بزيادة وعي المستهلكين بالفوائد الصحية لهذه الفاكهة والطلب على الأطعمة الوظيفية.
فوائد صحية متعددة للتوت البري
التوت البري غني بالألياف والحديد وفيتامينات أ وج، ويعرف باسم “التوت الذئبي”. كما يحتوي على مضادات أكسدة قوية تساعد في حماية العين من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، وتقليل خطر الجلوكوما، مع دعم صحة الجهاز المناعي.
العوامل الدافعة لنمو سوق التوت البري
يرجع نمو السوق إلى الطلب المتزايد على مضادات الأكسدة الطبيعية، والمكونات الداعمة للمناعة، والمنتجات النباتية العضوية، إلى جانب توسع الصناعات الغذائية الوظيفية والمكملات الغذائية، وزيادة التجارة العالمية في الفواكه المجففة والمكونات الغذائية عالية القيمة.التحديات والفرص المستقبلية
على الرغم من توقعات النمو القوية، يواجه السوق تحديات مثل تقلبات الأسعار، والاعتماد على سلاسل التوريد، وتوحيد معايير الجودة، إلا أن تحسين الزراعة العضوية، وأنظمة التتبع، ومبادرات التوريد المستدام تساعد في تخفيف هذه المخاطر.
فرص صناعية متعددة للتوت البري
يتيح التوت البري فرصًا في صناعة العصائر والمربى والمجففات، بالإضافة إلى المكملات الغذائية النباتية، والمشروبات المدعمة، والخلطات العشبية، فضلاً عن مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة بمستخلصات مضادة للشيخوخة.
مصر والسعودية.. بيئة مثالية للتوسع الزراعي
يعتبر التوسع في زراعة التوت البري في مصر والسعودية خطوة استراتيجية للاستفادة من قيمته الاقتصادية والغذائية، مع إمكانية تطبيق تقنيات الزراعة الحديثة مثل البيوت المحمية والري بالتنقيط، بما يتوافق مع الترشيد المائي وزيادة العائد الاقتصادي للمحاصيل.







