الثلاثاء، 29 محرم 1448 ، 14 يوليو 2026

نظام TIR يدخل حيز التنفيذ في مصر.. خطوة جديدة لتقليل تكلفة النقل وتعزيز الصادرات وتحويل مصر لمركز لوجستي إقليمي

30121007785204202607131040274027
نظام TIR للنقل الدولي
أ أ
techno seeds
techno seeds
مصر تبدأ تطبيق نظام TIR للنقل الدولي.. تسهيلات جمركية جديدة لدعم التجارة والصادرات
اتفاقية ضمان TIR.. كيف تعزز تنافسية الصادرات المصرية وتدعم تجارة الترانزيت؟
من الحدود إلى الأسواق العالمية.. نظام TIR يختصر زمن نقل البضائع عبر مصر
مصر على طريق التحول لمركز لوجستي عالمي بعد تطبيق نظام النقل الدولي TIR
خفض تكلفة النقل وتسريع الإفراج الجمركي.. مكاسب مصر من تطبيق نظام TIR


تفاصيل الخبر 
تبدأ مصر مرحلة جديدة في تطوير منظومة النقل والتجارة الدولية مع التوجه نحو التطبيق الفعلي لنظام النقل الدولي البري للبضائع «TIR»، عقب توقيع اتفاقية الضمان بين الاتحاد العام للغرف التجارية ومصلحة الجمارك، في خطوة تستهدف تسهيل حركة الشاحنات عبر الحدود، وتقليل تكاليف النقل، وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية.
ويأتي تطبيق النظام ضمن خطة الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز وشبكة الموانئ والطرق والممرات اللوجستية التي تعمل على تطويرها خلال السنوات الأخيرة.

ما هو نظام TIR؟


يعد نظام TIR أحد الأنظمة الدولية المعتمدة من الأمم المتحدة منذ عام 1975 لتسهيل حركة نقل البضائع عبر الطرق البرية بين الدول، ويعتمد النظام على استخدام وثيقة جمركية وضمان دولي موحد يسمح بمرور الشاحنات عبر عدة دول دون الحاجة إلى إنهاء إجراءات جمركية كاملة عند كل منفذ حدودي أو تقديم ضمانات جديدة في كل دولة.
وتظل الشحنات مغلقة ومؤمنة جمركيًا حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، وهو ما يسهم في تقليل فترات الانتظار وخفض تكلفة النقل وتسريع حركة التجارة.



مكاسب مصر من تطبيق النظام


يسمح تطبيق نظام TIR للشاحنات المصرية بالعبور بين الدول بشكل أكثر سهولة، ما يقلل زمن الرحلات وتكاليف النقل، ويرفع تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
كما يساهم النظام في تسريع وصول مستلزمات الإنتاج والخامات إلى المصانع، ويدعم نمو تجارة الترانزيت، بما يعزز استفادة مصر من موقعها كممر تجاري يربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا.

دعم الصادرات وتعزيز التجارة الخارجية


يأتي تطبيق النظام في وقت تستهدف فيه الدولة زيادة حجم الصادرات المصرية والوصول بها إلى 100 مليار دولار سنويًا خلال السنوات المقبلة، من خلال تحسين بيئة التجارة الخارجية وتطوير الإجراءات الجمركية واللوجستية.
وأكد مسؤولون بالحكومة أن نظام TIR يمثل خطوة مهمة نحو خفض تكلفة التجارة، وتقليل زمن الإفراج عن البضائع، ورفع كفاءة منظومة النقل البري.



طفرة في الخدمات اللوجستية

ويتماشى تطبيق النظام مع جهود الدولة لتطوير الموانئ البحرية والموانئ الجافة والمناطق الصناعية، وربطها بالممرات اللوجستية الحديثة، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لحركة البضائع.
كما يفتح النظام فرصًا أكبر أمام شركات النقل المصرية للتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، وزيادة حركة التجارة العابرة للأراضي المصرية.

دعم التحول الرقمي وتسهيل الإجراءات الجمركية

يسهم تطبيق TIR في تعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية وإدارة المخاطر، بما يساعد على تبسيط الإجراءات الجمركية وتحقيق سرعة أكبر في حركة الإفراج عن الشحنات.
وتؤكد التجارب الدولية أن تطوير الخدمات اللوجستية وتسهيل إجراءات الحدود يعدان من أهم العوامل الداعمة للنمو الاقتصادي وزيادة القدرة التنافسية للدول في التجارة العالمية.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة