استعرض الخبير الاقتصادي عمرو البدري، محلل أسواق المال، استراتيجية "تدوير السيولة" التي يشهدها السوق المصري حالياً، مؤكداً أنها تُدار بشكل احترافي ودقيق.
وأوضح أن حركة السوق الحالية لا تقتصر على صعود مؤشر معين، بل تتضمن توزيعاً ذكياً للمراكز المالية، حيث انتقلت الشرارة أولاً من قطاع الاتصالات بقيادة شركات التكنولوجيا المالية مثل "فوري"، ثم إلى قطاع الاستصلاح الزراعي عبر شركات مثل "وادي كومبو" و"العربية للاستصلاح"، وصولاً إلى قطاع السياحة بقيادة مشروعات كبرى مثل "شارم دريمز".
وأشار البدري إلى أن القطاع العقاري والقطاع المالي المصرفي سيكونان الأبرز في الاستفادة من أي استقرار متوقع في المنطقة، واصفاً إياهما بالملاذ الآمن للنمو الاقتصادي، خاصة في ظل التحركات المتقلبة للأسواق الأخرى.
كما تناول أداء الأسهم الرائدة في السوق، مؤكداً تماسك سهم "التجاري الدولي" فوق مستوى 124 جنيهاً، ما يؤهله للارتفاع إلى مستويات 130 جنيهاً، بالتزامن مع تحركات قوية لسهم "طلعت مصطفى"، الذي يستهدف العودة إلى مستويات 90 جنيهاً عند اختراق حاجز 82 جنيهاً، مما ينعكس إيجابياً على المؤشر الرئيسي للسوق ككل ويعزز آفاق النمو في المرحلة المقبلة.
هذا المشهد يعكس ديناميكية السوق المصري وقدرته على الاستفادة من القطاعات الحيوية لتكون قاطرة للنمو في المرحلة المقبلة، وسط توقعات بارتفاع سيولة الاستثمارات في القطاعات العقارية والمالية بشكل أكبر.







