يُعد مشروع تطوير ميناء رشيد للصيد أحد المشروعات الاستراتيجية المهمة التي تستهدف رفع كفاءة الميناء وتعزيز دوره في دعم حركة التجارة والصيد على ساحل البحر المتوسط، ضمن خطة الدولة لتطوير البنية التحتية للقطاع البحري.
ويقام المشروع على مساحة تبلغ نحو 48 ألف متر مربع، بتكلفة استثمارية تصل إلى حوالي 600 مليون جنيه، ليكون ميناءً متكاملًا يضم جميع مراحل وأنشطة الصيد من تجهيز السفن وحتى بيع الأسماك للمستهلك سواء بالجملة أو التجزئة.
ويتميز الميناء بأبعاد هندسية تشمل طول 670 مترًا، وعرض 60 مترًا، وبغاطس أمام الرصيف يصل إلى 4 أمتار، بما يسمح باستقبال وتشغيل سفن الصيد بكفاءة عالية.

ويشمل المشروع إنشاء رصيف تراكي من الستائر المعدنية بكمية تصل إلى 3750 طن، بالإضافة إلى طريق رئيسي أمام الرصيف بعرض 30 مترًا، إلى جانب مجموعة من المباني الخدمية والصالات المخصصة للبيع بالجملة والتجزئة.
كما يتضمن المشروع إنشاء مصنع للثلج، ومصنع لخيوط الصيد، ومسجد، ومقهى، ومحطة لمعالجة الصرف، ومحطة كهرباء، ومستودعات وقود، وخزان مياه، بما يضمن توفير بيئة تشغيل متكاملة داخل الميناء.
ويضم المشروع كذلك ورشة متطورة لإصلاح مراكب الصيد، مقامة على بلاطة خرسانية مسلحة بسمك 1 متر وبمسطح 4000 متر مربع، ترتكز على خوازيق بحرية بطول إجمالي يبلغ 15,500 متر طولي.

وفي إطار أعمال التطوير، تم تنفيذ أعمال تكريك لقاع النيل بعد الانتهاء من الإنشاءات، للوصول إلى منسوب (5.00-) متر، بإجمالي كميات تكريك تقدر بنحو 700 ألف متر مكعب.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير أكثر من 5 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلًا عن دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالأنشطة البحرية، وتنمية قطاع صيد وصناعة السفن، وتعزيز فرص الاستثمار بمدينة رشيد.







