أ
أ
أنهت محافظة الفيوم موسم توريد القمح المحلي لعام 2026 بنتيجة لافتة، بعدما تجاوزت الكميات المستهدفة واستقبلت نحو 267 ألف طن من المحصول.
وجاء الإعلان اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، وسط تأكيدات رسمية باستكمال صرف مستحقات المزارعين والموردين.
توريد القمح في الفيوم يتخطى المستهدف
أعلنت محافظة الفيوم انتهاء موسم توريد القمح المحلي لعام 2026، بعد وصول إجمالي الكميات التي جرى استلامها إلى 266838 طنًا، بما يعادل نحو 106% من المستهدف المحدد للموسم.وجاءت هذه النتيجة في ظل مساحة زراعية بلغت 190 ألفًا و190 فدانًا، بما يعكس حجم الإنتاج الذي جرى التعامل معه خلال الموسم، ويضع توريد القمح في مقدمة الملفات المرتبطة بالمحاصيل الاستراتيجية داخل المحافظة.
وبحسب البيانات المعلنة، تمت عمليات توريد القمح من خلال 17 نقطة استلام موزعة في أنحاء الفيوم، بهدف تسهيل الإجراءات أمام المزارعين والموردين وتقليل المسافات اللازمة لتسليم المحصول.

توريد القمح ومستحقات المزارعين
ومع انتهاء موسم توريد القمح، أكدت مديرية التموين في الفيوم أن جميع الفلاحين والموردين حصلوا على مستحقاتهم المالية كاملة عن الكميات التي جرى توريدها.وتأتي هذه الخطوة في وقت تحظى فيه منظومة توريد القمح بأهمية خاصة، باعتبار المحصول أحد أهم ركائز الأمن الغذائي، فضلًا عن دوره في الحد من الفجوة بين الإنتاج المحلي والاحتياجات التي يتم توفيرها من الخارج.
وأكدت المحافظة استمرار المتابعة الدقيقة للمواقع التخزينية، مع الالتزام بقواعد التخزين السليم، بما يحافظ على جودة الأقماح ويضمن سلامتها خلال مراحل التعامل معها بعد انتهاء عمليات توريد القمح.
أين جرى تخزين كميات توريد القمح؟
وشملت منظومة تخزين توريد القمح هذا العام 13 موقعًا، بينها 7 مواقع تابعة للبنك الزراعي المصري من شون وهناجر، بسعة إجمالية بلغت 39 ألفًا و760 طنًا.كما ضمت المنظومة 4 مواقع تخزينية أسمنتية وخرسانية تابعة لشركة مطاحن مصر الوسطى، بسعة تصل إلى 42 ألفًا و600 طن، إلى جانب صوامع قصر الباسل وصوامع طامية التابعة للشركة المصرية القابضة، بإجمالي سعة تخزينية يبلغ 120 ألف طن.
لماذا يحظى توريد القمح بهذه الأهمية؟
ويرتبط نجاح توريد القمح بشكل مباشر بجهود الدولة لزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي. وأكدت محافظة الفيوم أن ارتفاع معدلات التوريد يساعد على تقليل الفجوة الاستيرادية، مع تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة المحصول وتحسين الإنتاجية.وبانتهاء موسم توريد القمح في الفيوم، تتجه الأنظار إلى كيفية الاستفادة من هذه النتائج في المواسم المقبلة، خصوصًا مع استمرار العمل على رفع كفاءة التخزين ودعم المزارعين، بما يحافظ على معدلات الإنتاج ويعزز حضور المحاصيل الاستراتيجية محليًا.





