أ
أ
مشروع الـ1.5 مليون فدان.. تواصل الدولة التوسع في مشروعات استصلاح الأراضي الزراعية بهدف زيادة الرقعة المنزرعة، ودعم الأمن الغذائي، وفتح مجالات جديدة أمام الشباب والمستثمرين، ويأتي مشروع المليون ونصف المليون فدان ضمن أبرز المشروعات التي تستهدف إنشاء مجتمعات زراعية وعمرانية متكاملة خارج الوادي والدلتا.
مشروع الـ1.5 مليون فدان ودعم الشباب
وبحسب البيانات الواردة في التقرير، يستهدف مشروع الـ1.5 مليون فدان توفير مساحات زراعية لفئات مختلفة، مع تخصيص جزء من الأراضي لشباب الخريجين، إلى جانب إتاحة مساحات لصغار وكبار المستثمرين، وفق ضوابط ونظم انتفاع وتملك تختلف بحسب الفئة والمساحة.ويستهدف المشروع، وفقًا للمعلومات الواردة، زيادة الرقعة الزراعية واستغلال الموارد المتاحة في المناطق الصحراوية، إلى جانب إقامة مجتمعات جديدة توفر فرص عمل وتدعم الأنشطة المرتبطة بالإنتاج الزراعي.
شروط الحصول على أراضي المشروع
وتتضمن الضوابط المشار إليها أن يكون المتقدم مصري الجنسية، كامل الأهلية القانونية، وألا يكون قد صدر ضده حكم جنائي في جرائم محددة، مع الالتزام بالحدود القانونية الخاصة بملكية الأراضي الصحراوية.كما تشمل المستندات المطلوبة، وفقًا للتقرير، شهادة تثبت الجنسية المصرية، وصحيفة الحالة الجنائية، وصورة سارية من بطاقة الرقم القومي، مع خضوع إجراءات التخصيص للقواعد المنظمة لكل فئة من المستفيدين.
8 محافظات ضمن مشروع الـ1.5 مليون فدان
ويمتد المشروع، وفق البيانات الواردة، إلى عدد من المناطق في محافظات مختلفة، من بينها المنيا والوادي الجديد ومطروح وأسوان وقنا والإسماعيلية والجيزة وجنوب سيناء، مع اختيار مواقع الأراضي وفق اعتبارات تتعلق بمصادر المياه وشبكات الطرق والبنية الأساسية وإمكانية إقامة مجتمعات عمرانية جديدة.وتتوزع الأراضي على مراحل تنفيذية ومناطق متعددة، مع اختلاف مصادر الري من منطقة إلى أخرى، خاصة في المناطق التي تعتمد بصورة أساسية على المياه الجوفية.
المياه الجوفية في مشروع الـ1.5 مليون فدان
ويمثل ترشيد استخدام المياه أحد الملفات الرئيسية المرتبطة بالمشروع، خصوصًا مع الاعتماد على المياه الجوفية في عدد كبير من المناطق، ولذلك ترتبط عملية الانتفاع بالأراضي بضوابط تتعلق بمعدلات سحب المياه وتشغيل الآبار ووسائل الري الحديثة.ويستهدف ذلك الحفاظ على المخزون الجوفي وضمان استدامة النشاط الزراعي، مع تطبيق آليات للرقابة على الآبار ومعدلات الاستخدام.
خبراء: المشروع يفتح مجالات جديدة للاستثمار الزراعي
وأكد الدكتور أحمد أبو اليزيد، الخبير الزراعي وأستاذ الزراعة الحيوية بجامعة عين شمس، أن مشروعات التوسع الزراعي تمثل خطوة مهمة للخروج من نطاق الوادي والدلتا، وربط الإنتاج الزراعي بإنشاء مجتمعات عمرانية وإنتاجية جديدة.وأوضح أن التكامل بين الزراعة والصناعات المرتبطة بها، مثل الفرز والتعبئة والتصنيع الغذائي، يمكن أن يزيد القيمة المضافة للمحاصيل ويقلل الفاقد، إلى جانب إتاحة فرص جديدة أمام الشباب والمستثمرين.





