أ
أ
واصلت الجهات المعنية بمحافظة الشرقية جهودها لمواجهة انتشار الثعابين السامة بقرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح، حيث نجح فريق متخصص في صيد الثعابين في اصطياد ثعبانين سامين، خلال أعمال تمشيط موسعة شملت الأراضي الزراعية والمصارف والمناطق المحيطة بالقرية.
وجاءت هذه التحركات عقب وقوع حالتي وفاة منفصلتين لسيدة وطفل، تشير المعلومات الأولية إلى تعرضهما للدغات ثعابين، الأمر الذي دفع الأجهزة التنفيذية إلى تكثيف أعمال البحث والتعامل مع أي زواحف سامة يتم رصدها.
تطهير الترع والحقول ضمن خطة الوقاية
وبالتوازي مع أعمال التمشيط، نفذت رئاسة مركز ومدينة منيا القمح حملة ميدانية موسعة بالتنسيق مع إدارات الطب البيطري والزراعة والصحة والبيئة، استهدفت تطهير الترع والمصارف والمجاري المائية، إلى جانب إزالة الحشائش وتنظيف حظائر الماشية والمناطق المحيطة بالمنازل، للحد من البيئات التي تساعد على انتشار الثعابين.وأكدت رئاسة المركز استمرار تنفيذ الحملات الوقائية خلال الفترة المقبلة، مع تكثيف المتابعة الميدانية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين.
مطالب الأهالي بتعزيز الخدمات الصحية
وفي ظل حالة القلق التي تسود القرية، طالب الأهالي بسرعة توفير الأمصال المضادة للدغات الثعابين داخل الوحدة الصحية، إلى جانب دعمها بسيارة إسعاف مجهزة تعمل على مدار الساعة، لضمان سرعة التعامل مع أي حالات طارئة.كما ناشدوا الجهات المختصة بمواصلة حملات مكافحة الثعابين بالمناطق الزراعية، مع تكثيف حملات التوعية بطرق الوقاية والإسعافات الأولية لتقليل مخاطر التعرض للدغات الزواحف السامة.
وكانت قرية القراقرة قد شهدت خلال الأيام الماضية وفاة طفل أثناء وجوده في أرض زراعية برفقة والده، كما توفيت سيدة خلال مشاركتها في أعمال شتل الأرز، في واقعتين منفصلتين يُشتبه في ارتباطهما بلدغات ثعابين، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من الجهات التنفيذية لاحتواء الموقف.





