أ
أ
أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المحاليل والحقن الطبية لا تُفطر الصائم، سواء كانت لأغراض علاجية أو حتى للتغذية.
جاء ذلك ردًا على استفسار إحدى المتابعات حول تأثير العلاج بالمحلول أثناء الصيام.
وأشار الشيخ كمال إلى أن دخول المواد عبر الوريد أو تحت الجلد لا يُعد من منافذ الإفطار الشرعية، مثل الفم أو الأنف، وبالتالي لا يُبطل الصيام بأي حال.
الاعتقاد الشائع خطأ
وأوضح أمين الفتوى أن هناك اعتقادًا شائعًا بين الناس بأن أي محلول أو حقن قد يفسد الصيام، مشيرًا إلى أن هذا غير صحيح على الإطلاق. وقال: «الصيام لا يُبطل إلا بالأكل أو الشرب المتعمد أو ما في حكمهما».حتى المحاليل الغذائية مسموحة
ولفت الشيخ كمال إلى أن حتى المحاليل التي تُستخدم للتغذية عبر الوريد، أو حقن الفيتامينات، لا تؤثر على صحة الصيام. وأكد: «الصيام معها صحيح في رمضان أو غير رمضان، ولا مشكلة فيها شرعيًا».أولًا صحة الصائم قبل كل شيء
وشدد أمين الفتوى على ضرورة مراعاة صحة الصائم، مضيفًا: «إذا رأى الطبيب أن الصيام يشكل خطرًا على صحة المريض، فالواجب شرعًا الامتثال لتعليمات الطبيب وعدم الصيام حفاظًا على النفس».واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كُتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا»، مؤكدًا أن المريض ينال أجره كاملاً، ويمكنه قضاء الأيام لاحقًا إذا استطاع.



