أ
أ
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن ظهور الثعابين خلال فصل الصيف يُعد ظاهرة موسمية تتكرر سنويًا، وترتبط بارتفاع درجات الحرارة والتوسع العمراني في مناطق الظهير الصحراوي، مشيرًا إلى أن نشاط العقارب يبدأ في التصاعد مع نهاية شهر يوليو بالتزامن مع استمرار الموجات الحارة.
وأوضح فهيم أن العقارب، باعتبارها من الكائنات ذات الدم البارد، تغادر جحورها مع ارتفاع درجات الحرارة بحثًا عن أماكن أكثر رطوبة واعتدالًا، وهو ما يؤدي إلى زيادة فرص ظهورها خلال هذه الفترة.
ارتفاع الحرارة والتوسع العمراني وراء زيادة ظهور الثعابين
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن أعمال الحفر والإنشاءات في مناطق الظهير الصحراوي تتسبب في إزعاج الجحور الطبيعية للثعابين، ما يدفعها إلى الانتقال لمناطق أخرى قد تكون قريبة من التجمعات السكنية.وأضاف أن محافظة الشرقية من المحافظات التي قد تشهد ظهورًا متكررًا للثعابين بسبب امتلاكها ظهيرًا صحراويًا واسعًا، لافتًا إلى أن الظاهرة لا تقتصر على الشرقية فقط، وإنما قد تظهر أيضًا في المحافظات التي تضم مناطق صحراوية أو توسعات عمرانية حديثة.
لا علاقة بين تبطين الترع وظهور الثعابين
وشدد فهيم على أن معدلات ظهور الثعابين خلال العام الحالي لا تُقارن بما شهدته البلاد في عامي 2018 و2020، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يمثل ظاهرة استثنائية ولا يدعو إلى القلق.كما نفى وجود أي علاقة بين مشروعات تبطين الترع وظهور الثعابين، موضحًا أن تحركاتها ترتبط بتغير بيئاتها الطبيعية وارتفاع درجات الحرارة، وليس بمشروعات التبطين.
نصائح للوقاية من الثعابين والعقارب
ودعا رئيس مركز معلومات تغير المناخ المواطنين إلى زراعة نبات الشيح حول المنازل والحدائق والمزارع، لما يتميز به من رائحة نفاذة تساعد على طرد الزواحف، مع ضرورة إزالة الحشائش الكثيفة ومخلفات البناء، وسد الفتحات والشقوق التي قد تتخذها الثعابين والعقارب مأوى لها.كما نصح بعدم محاولة الإمساك بالثعابين أو العقارب أو التعامل معها بشكل فردي، مع ضرورة إبلاغ الجهات المختصة فور رصدها، مؤكدًا أن الالتزام بإجراءات الوقاية والحفاظ على نظافة محيط المنازل يسهمان في الحد من دخول الزواحف والعقارب إلى المناطق السكنية.





