شهد مستشفى نجع حمادي العام بمحافظة قنا واقعة غير مألوفة، بعدما وصل شاب يبلغ من العمر 36 عامًا إلى قسم الاستقبال والطوارئ مصابًا بلدغة ثعبان، وهو يحمل الثعبان حيًا داخل كيس بلاستيكي، في محاولة لمساعدة الفريق الطبي على التعرف على نوعه وتحديد بروتوكول العلاج المناسب.
وبحسب مصدر بالمستشفى، جرى استقبال المصاب فور وصوله، حيث خضع للإسعافات الأولية والفحوصات الطبية اللازمة، مع متابعة حالته الصحية، فيما أسهم التعرف على نوع الثعبان في دعم التقييم الطبي للحالة واختيار العلاج المناسب وفق البروتوكولات الطبية.
وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرًا لغرابة اصطحاب الثعبان إلى المستشفى، إلا أن هذا التصرف يُعد معروفًا في بعض المناطق الريفية، حيث يلجأ بعض المصابين أو ذويهم إلى إحضار الثعبان – إذا أمكن ذلك دون تعريض أنفسهم للخطر – لمساعدة الأطباء في التعرف على فصيلته وتقييم مدى سُميته، بما يدعم اتخاذ القرار العلاجي المناسب.
وفي المقابل، يؤكد الأطباء أن الأولوية القصوى عند التعرض للدغة ثعبان هي سرعة نقل المصاب إلى أقرب مستشفى مجهز لتلقي الرعاية الطبية، مع تجنب مطاردة الثعبان أو محاولة الإمساك به إذا كان ذلك يشكل خطرًا. وفي حال كان ذلك آمنًا، يُفضل الاكتفاء بالتقاط صورة للثعبان من مسافة مناسبة، إذ قد تساعد في التعرف على نوعه دون تعريض المصاب أو المحيطين به لخطر لدغات جديدة.
كما ينصح المختصون بتهدئة المصاب، وتثبيت الطرف المصاب وتقليل حركته، مع التوجه الفوري إلى قسم الطوارئ للحصول على الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدين أن سرعة التدخل الطبي تظل العامل الأهم في التعامل مع لدغات الثعابين، بغض النظر عن إمكانية التعرف على نوع الثعبان.





