نفى الحاج حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، ما يتردد حول تأخر موسم حصاد المانجو هذا العام نتيجة التغيرات المناخية، مؤكداً أن المحصول في حالة ممتازة ويسير وفق معدلاته الطبيعية دون أي معوقات.
وأوضح أبو صدام، في تصريحات خاصة لـ"اجري نيوز"، أن "بشاير" موسم المانجو الحقيقية وتباشير الحصاد ستبدأ رسميًا في الأول من شهر يوليو المقبل (1-7)، على أن تصل ذروة الإنتاج الشتوية والأسواق إلى قمتها خلال شهري أغسطس وسبتمبر.
وحذر نقيب الفلاحين المواطنين من المانجو المعروضة حالياً في الأسواق خلال شهر يونيو، واصفاً إياها بأنها نتاج "نضج غير طبيعي", وأشار إلى أن بعض التجار يلجأون إلى قطف الثمار وهي خضراء قبل موعدها، ثم استخدام طريقة "الكمر" أو رش بعض المواد ومضاعفة الحرارة لتسريع نضجها، مؤكداً أن هذه الثمار تفتقد للطعم والجودة المعهودة للمانجو المصرية.
وفيما يخص تأثير الطقس، طمأن نقيب الفلاحين المستهلكين بأن التغيرات المناخية والارتفاع الحالي في درجات الحرارة لم يؤثرا سلباً على المحصول، بل على العكس، فإن أشجار المانجو باعتبارها "أشجارًا استوائية" تحتاج إلى الحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة لتكتمل عملية نضجها الطبيعي بنسبة 100%.
وبالحديث عن الأسعار المتوقعة للموسم الجديد، توقع "أبو صدام" استقرار الأسعار لتكون مقاربة لأسعار العام الماضي دون أي ارتفاعات ملحوظة، وعزا ذلك إلى انخفاض القوة الشرائية، وتوجه المستهلكين للأصناف الأقل سعراً، بالإضافة إلى وجود منافسة قوية في السوق من فواكه صيفية أخرى يكثر الإقبال عليها بالتزامن مع طرح المانجو، مثل البطيخ والعنب.
واختتم نقيب الفلاحين تصريحاته بالكشف عن التوقعات الإنتاجية الإجمالية للمحصول هذا العام، مؤكداً أن التقديرات الأولية تشير إلى تحقيق إنتاجية عامة متميزة على مستوى الجمهورية تتراوح ما بين 1.5 مليون إلى 1.7 مليون طن.





