الإثنين، 20 صفر 1448 ، 03 أغسطس 2026

هل تشعر الحيوانات بالزلازل قبل البشر؟.. تعليق للشعراوي عاد للواجهة بعد هزة فجر الإثنين

images (86)
الشيخ الشعرواي
أ أ
techno seeds
techno seeds
أعاد زلزال فجر الإثنين 3 أغسطس 2026 فتح باب التساؤلات حول قدرة الحيوانات على استشعار الهزات الأرضية قبل وقوعها، بعدما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت حالة من الهياج والخوف بين الكلاب وبعض الحيوانات قبل لحظات من وقوع الزلزال، لتعود إلى الواجهة تصريحات قديمة للشيخ محمد متولي الشعراوي تناول فيها هذه الظاهرة.

هل تشعر الحيوانات بالزلازل؟.. ما قاله الشعراوي

تزامنًا مع تصدر التساؤل حول هل تشعر الحيوانات بالزلازل؟، استعاد كثيرون ما أورده الشيخ محمد متولي الشعراوي في تفسيره لسورة لقمان، حيث أشار إلى أن التجارب والملاحظات المتداولة تفيد بأن بعض الحيوانات تستشعر الزلازل قبل وقوعها.

وقال "الشعراوي"، إن ما لوحظ في بعض الوقائع، ومنها زلزال أغادير بالمغرب، وكذلك زلزال مصر عام 1992، أن الحيوانات أبدت سلوكًا غير معتاد قبل وقوع الهزة، إذ هاجت وحاولت الفرار من أماكنها، معتبرًا ذلك من الأمور التي رُصدت بالتجربة.

هل تشعر الحيوانات بالزلازل؟.. تفسير آية سورة لقمان

جاء حديث الشعراوي في سياق تفسير قول الله تعالى: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان: 19].

وأوضح أن الآية لا تحمل انتقاصًا من الحمار، بل تضرب مثلًا للإنسان الذي يرفع صوته بلا حاجة، مؤكدًا أن لكل مخلوق طبيعة وغريزة خلقه الله عليها، وأن نهيق الحمار يتناسب مع وظيفته وبيئته، بينما يُذم الإنسان إذا تعمد الصياح ورفع صوته دون مبرر.

هل تشعر الحيوانات بالزلازل؟.. رؤية دينية وملاحظات علمية

وأشار "الشعراوي"، إلى أن الحيوانات تعمل وفق الغريزة التي أودعها الله فيها، وهو ما قد يجعلها تستجيب لبعض التغيرات البيئية قبل الإنسان، مستشهدًا بما وصفه بمشاهدات رُصدت قبل وقوع بعض الزلازل.

وفي المقابل، يؤكد عدد من الباحثين أن هناك دراسات تناولت سلوك الحيوانات قبل الزلازل، إلا أن العلم لم يحسم حتى الآن وجود وسيلة مؤكدة يمكن الاعتماد عليها للتنبؤ بالزلازل من خلال تصرفات الحيوانات وحدها، رغم تسجيل تغيرات سلوكية لدى بعض الأنواع قبل عدد من الهزات الأرضية.

ومع تجدد الجدل عقب زلزال فجر الإثنين، عادت كلمات الشعراوي إلى دائرة الاهتمام، ليس باعتبارها دليلًا علميًا على إمكانية التنبؤ بالزلازل، وإنما بوصفها رؤية استندت إلى ملاحظات وتجارب متداولة، في وقت لا تزال فيه الأبحاث العلمية تواصل دراسة العلاقة بين سلوك الحيوانات والنشاط الزلزالي.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة