أ
أ
تواصل الدولة المصرية تعزيز ريادتها العالمية في قطاع الزيتون، حيث تضع وزارة الزراعة استراتيجية طموحة للتوسع في زراعة الأصناف الزيتية بالأراضي الجديدة والمستصلحة.
وأكدت تقارير مركز البحوث الزراعية أن اتباع التوصيات الفنية الحديثة يمكن أن يرفع إنتاجية الفدان من المتوسط القومي البالغ 3.5 طن إلى إنتاجية قياسية تصل لـ 6 أطنان للفدان الواحد.
أسرار مرحلة التزهير وعقد الثمار
أكد الدكتور أشرف حماد، باحث أول بقسم بحوث الزيتون بمعهد بحوث البساتين، أن مرحلة "التزهير" هي حجر الزاوية في نجاح الموسم؛ حيث يتوقف المحصول الوفير على التوازن الدقيق في عملية الري، محذراً من "الإسراف أو التعطيش" خلال هذه الفترة.
وأوضح في تصريحات لموقع "أجري نيوز" الإخباري أن الممارسات الجيدة تشمل:

ضبط التسميد: تقليل كمية النيتروجين والاعتماد على رش "الكالسيوم والبورون" لضمان إتمام عملية عقد الثمار ومنع تساقطها.
الجمع اليدوي: شدد الدكتور حماد على أن الجمع اليدوي هو الأفضل للحفاظ على جودة الثمار، حيث إن "تجريح" الزيتون أثناء الجمع يقلل من قيمته التسويقية والزيتية.
استراتيجية سد "فجوة الزيوت" وفي سياق متصل، تعمل وزارة الزراعة على زيادة المساحات المنزرعة بالمحاصيل الزيتية للحد من الفجوة الغذائية في الزيوت.

وتتضمن الخطة إقامة تجمعات زراعية متكاملة في الأراضي الجديدة، لا تقتصر على الزراعة فقط بل تشمل:
توفير ماكينات العصر: لضمان تحويل المحصول إلى زيت عالي الجودة في مواقع الإنتاج.
التسعير العادل: تحديد سعر استلام المحصول قبل مواعيد الزراعة لتشجيع المزارعين على التوسع.
مراجعة التركيب المحصولي: مراجعة دورية من مركز البحوث الزراعية لاختيار أفضل الأصناف التي تناسب الأراضي المستصلحة، سواء لزيتون "التخليل" أو "إنتاج الزيت".
دعوات لإنشاء تعاونيات تسويقية واختتم الدكتور أشرف حماد تصريحاته بالمناداة بضرورة تفعيل "التعاونيات الزراعية" لمساعدة مزارعي الزيتون في عمليات التسويق، لمواجهة تكاليف الإنتاج العالية وضمان وصول المنتج المصري للأسواق العالمية والمحلية بأسعار تنافسية، بما يحفظ لمصر مركزها الأول عالمياً في هذا القطاع الحيوي.



