أ
أ
استقبلت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وفد شركة دراسكيم للكيماويات المتخصصة، في خطوة هامة نحو تعزيز القطاع الكيماوي في مصر.
تم التباحث حول خطوات إنشاء مصنع الشركة لإنتاج سيانيد الصوديوم في مجمع مصانع سيدي كرير للبتروكيماويات بالإسكندرية.
موافقة مجلس الوزراء ودعم الدولة للمشروع
في إطار المشروع، استعرض الجانبان ما تم إنجازه، حيث حصلت شركة دراسكيم على موافقة مجلس الوزراء للعمل ضمن نظام المناطق الحرة الخاصة.كما تم التأكد من التزام الشركة بكافة المعايير المصرية والعالمية في مجال صناعة الكيماويات. وتشير التحديثات إلى بدء الشركة مرحلة التصميم والتأسيس، مع التعاقدات المبدئية مع موردي المواد الخام.
استثمار ضخم ومرحلة أولى للإنتاج في 2028
يستهدف المشروع بدء الإنتاج في عام 2028، وذلك بعد الانتهاء من المرحلة الأولى للمصنع.وتقدر التكلفة الاستثمارية المبدئية للمشروع بحوالي 200 مليون دولار، مع خطط لإنتاج 50 ألف طن من سيانيد الصوديوم سنويًا، الذي يُستخدم في استخراج الذهب.
كما تنوي الشركة دراسة مضاعفة الإنتاج أو التوسع في إنتاج مشتقات أخرى من سيانيد الصوديوم في المرحلة الثانية.
توجهات المصنع تواكب أهداف الحكومة التنموية
تسعى الحكومة المصرية إلى توفير كافة التسهيلات لتسريع عملية إنشاء المصنع وبدء الإنتاج في أقرب وقت.ويتماشى المشروع مع العديد من الأهداف التنموية للحكومة المصرية، بما في ذلك زيادة الصادرات، ونقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة.
فرص عمل وإيرادات ضخمة لتعزيز الاقتصاد المحلي
سيُساهم المصنع في توفير ما يصل إلى 500 فرصة عمل مباشرة، بالإضافة إلى إيرادات دولارية تبلغ حوالي 120 مليون دولار سنويًا.كما يساهم المشروع في ضمان استقرار واستدامة سلاسل التوريد المحلية وتعزيز الدور الإقليمي لمصر في مجال الصناعات الكيماوية.





