يُعد الجاموس المصري من الحيوانات الاقتصادية والاستراتيجية المهمة، حيث يعتمد عليه المستثمرون والمربون على حد سواء لما له من فوائد ومميزات في مشروعات الإنتاج الحيواني، بالإضافة إلى العلاقة التاريخية الوثيقة التي تربطه بالفلاح المصري منذ آلاف السنين.
ويعود أصل هذه القيمة إلى جذوره التاريخية العميقة، حيث يظهر دوره في الحضارة المصرية القديمة من خلال العديد من البرديات التي تؤكد أهميته في الثقافة الشعبية والزراعة منذ العصر الفرعوني.
على الصعيد الاقتصادي، يتميز الجاموس المصري بأنه أحد أفضل الحيوانات الحلابة، إذ تحتوي ألبانه على نسبة بروتين أعلى من باقي الحيوانات، وتصل نسبة الدهن فيها إلى 7-9% مقارنة بـ3.5% في باقي الأنواع، كما ترتفع نسبة المادة الصلبة، ما يجعل منتجاته مناسبة للعديد من الصناعات الغذائية، الأمر الذي يفسر اهتمام المربين والمستثمرين به على نطاق واسع.



