أكد الدكتور محمد الشافعي، أحد خبراء معهد بحوث الإنتاج الحيواني، أن المعهد يمتلك تاريخًا طويلًا من الجهود البحثية والتطبيقية الممتدة منذ ستينيات القرن الماضي وحتى الآن، بهدف تطوير وتحسين الثروة الحيوانية في مصر.
وأوضح الشافعي، في تصريحات خاصة لـ"اجري نيوز"، أن بداية العمل كانت في ستينيات القرن الماضي من خلال تحسين سلالات الأغنام والماعز باستخدام تقنيات الخلط الوراثي لرفع كفاءة الإنتاج. ثم تطور العمل بشكل أكبر منذ عام 1985، حيث تم التركيز على تحسين صفة التوأمة في الأغنام بالاعتماد على سلالات عالمية مثل الفنلندي والرومانوف المعروفة بقدرتها العالية على إنتاج التوائم.
وأشار إلى أن هذه الجهود المستمرة أسفرت عن تكوين قطعان من الأغنام عالية التوأمة، تم توفيرها للمربين، مما ساهم في رفع معدلات الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي للمربين في هذا القطاع.
وفيما يتعلق بالمرحلة الحالية، أوضح أن المعهد يعمل على محورين رئيسيين، الأول يتمثل في تحسين معدلات النمو في الماعز وزيادة إنتاج اللبن، بينما يركز المحور الثاني على نشر ثقافة استخدام لبن الماعز وتصنيع منتجاته، إلى جانب دعم تمكين المرأة الريفية من خلال تطوير قطعان الماعز المحلي وإدخال سلالات محسنة مثل الماعز الشامي والماعز البور المتخصص في إنتاج اللحم.
وكشف الشافعي أن المعهد يمتلك كميات من سلالة الماعز البور جاهزة للتسليم للمزارعين والفلاحين بنظام التقسيط، من خلال فرع المعهد في برج العرب، بهدف إتاحة السلالات المحسنة لأكبر عدد من المستفيدين ودعم تنمية الاقتصاد الريفي في مصر.





