في إطار جهود مديرية الطب البيطري بالقليوبية لتعزيز منظومة الصحة العامة ومكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، نفذت إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة أعمال فحص واختبارات للدرن والبروسيلا داخل عدد من المزارع، وذلك ضمن خطة دورية لمتابعة الحالة الصحية للثروة الحيوانية.
وتعد الحمى المالطية (البروسيلا) من الأمراض البكتيرية الخطيرة التي تؤثر على الحيوانات، خاصة الأبقار والأغنام، حيث تسبب مشكلات تناسلية مثل العقم والإجهاض، وقد تنتقل للإنسان عبر الحليب غير المبستر أو التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة. وتتمثل إجراءات الوقاية في الكشف الدوري، والتخلص من الحالات المصابة، والحفاظ على مستوى عالٍ من النظافة داخل المزارع.

كما يُعد السل البقري أحد أخطر الأمراض المزمنة التي تسببها بكتيريا Mycobacterium bovis، لما له من تأثير مباشر على الثروة الحيوانية والصحة العامة، نظرًا لإمكانية انتقاله إلى الإنسان، ما يجعل عمليات الفحص المبكر والمكافحة أمرًا ضروريًا.
وجاء تنفيذ هذه الأعمال بناءً على توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتعليمات المهندس الدكتور حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، وتحت إشراف الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وبتكليف من الدكتور هاني شمس الدين وكيل وزارة الطب البيطري بالقليوبية، بهدف الحفاظ على الثروة الحيوانية وحماية الصحة العامة.
وتحت إشراف الدكتورة عبير جبل مدير إدارة الصحة العامة بالمديرية، والدكتورة أشجان كساب مدير إدارة طوخ البيطرية، تم تنفيذ قياس سمك الجلد وحقن التيوبركلين لاختبار الدرن، إلى جانب سحب عينات دم لاختبار البروسيلا، وذلك بحضور لجنة بيطرية ضمت الدكتور محمد عبد الرحمن رئيس قسم الصحة العامة، والدكتور محمد سلامة مدير وحدة ميت كنانة البيطرية، والأستاذ عيد حلمي.
ومن المقرر فحص العينات داخل المعمل الحقلي بإدارة طوخ، على أن يتم قراءة نتائج اختبار الدرن بعد 72 ساعة، في إطار المتابعة الدقيقة لضمان سلامة القطيع والحد من انتشار الأمراض.





