الإثنين، 13 رمضان 1447 ، 02 مارس 2026

بين اللياقة البدنية والحالة النفسية.. كواليس إعداد الخيول العربية والأجنبية لخوض البطولات العالمية

حصان خيل خيول الخيول فرسة فرس
تدريب الخيول
أ أ
techno seeds
techno seeds
كشف سامر الزرقا، أحد خبراء تدريب الخيول، عن الأسرار الفنية والبدنية التي تحكم عملية إعداد الجياد للمشاركة في البطولات الدولية، مؤكداً أن الحصان كائن "مزاجي" يتشابه مع الإنسان في طبيعته النفسية، مما يتطلب حكمة وصبرًا في التعامل معه لتهيئته بدنياً ونفسياً قبل خوض المنافسات.

جدول يومي صارم ونظام غذائي دقيق

وأوضح الزرقا أن يوم الخيل يبدأ بجدول زمني محدد، حيث تتناول الخيول وجبة الإفطار في تمام السادسة صباحاً، تليها فترة راحة إجبارية لمدة ساعة لضمان الهضم السليم، ليبدأ بعدها البرنامج التدريبي في وقت الظهيرة.

وأشار إلى أن هذا النظام يختلف حسب الفئة العمرية لكل حصان والمسافة المقررة في المنافسة، مع التركيز المكثف على رفع معدلات اللياقة البدنية قبل مواعيد البطولات.

الخيول العربية للأناقة.. والأجنبية للقفز

وحول الفوارق بين السلالات، أشار خبير التدريب إلى أن الخيول العربية تشتهر بجمالها الرشيق وسرعتها العالية، لذا فهي تتربع على عرش "بطولات الجمال"، بينما تتفوق الخيول الأجنبية في مباريات "قفز الحواجز" بفضل قوتها الجسمانية وبنيتها العضلية الضخمة، حيث تمر بعدة مراحل تأهيلية معقدة لتصل إلى مستوى الجاهزية المطلوب.

سيكولوجية الحصان ومواعيد التزاوج

وفي لفتة إنسانية، أكد الزرقا أن كل حصان يمتلك شخصية مستقلة ومستوى ذكاء يختلف عن غيره، مشيراً إلى أن المدرب الناجح هو من يستطيع قراءة حالة الحصان اليومية؛ فقد يكون الحصان في بعض الأيام غير مستعد نفسياً للتمرين، وهنا يأتي دور المدرب في الاحتواء والتهيئة.

كما كشف عن أن عمليات التزاوج بين الخيول لا تتم بشكل عشوائي، بل تخضع لمواعيد محددة وبروتوكولات تضمن الحفاظ على جودة السلالات وقوتها.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة