أ
أ
كشف مسؤولو معهد بحوث التناسليات الحيوانية التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة عن استراتيجية شاملة لتحسين الخريطة الوراثية للثروة الحيوانية في مصر، مؤكدين أن التوسع في تقنيات التلقيح الصناعي ونقل الأجنة هو السبيل الأمثل لمضاعفة الإنتاجية وحماية 6 ملايين رأس من الأبقار والجاموس.
قوافل علاجية مجانية وتعاون أوروبي
أوضح الدكتور مصطفى فاضل، مدير المعهد، أن العمل يرتكز على تحسين الأداء التناسلي لإنتاج أجيال بصفات وراثية تتفوق على الآباء، مشيراً إلى تنظيم أكثر من 200 قافلة علاجية مجانية للمربي الصغير بالقرى خلال عام واحد.
وأضاف فاضل أن المعهد يتعاون مع كبرى الجامعات الأوروبية لنقل التكنولوجيا الحديثة، مؤكداً أن الإنتاج العالي يتحقق عبر المثلث الذهبي: "التغذية السليمة، تحسين السلالات، والتحصينات الوقائية".
تكنولوجيا التلقيح الصناعي والهجين المتميز
من جانبه، أشار الدكتور ضياء البدري، رئيس قسم التلقيح الصناعي، إلى أن القسم يجمع السائل المنوي عالي الجودة ويوزعه في أنحاء الجمهورية، لافتاً إلى أن التجميعة الواحدة تكفي لتلقيح من 200 إلى 400 بقرة بنسبة نجاح تتخطى 60%.
واستطرد الدكتور مجدي البدري، وكيل المعهد، موضحاً أنه يتم حقن "الجاموس البلدي" المعروف بمقاومته للأمراض بالسائل المنوي الإيطالي للحصول على "هجين متميز" يجمع بين قوة التحمل وغزارة الإنتاج، مع اتباع برامج تغذية علمية حسب عمر ونوع كل حيوان.
مراحل الحفظ والتشخيص بالمناظير
وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة آيات الشامي، الباحثة بالقسم، أن العينات تمر بمراحل دقيقة تبدأ بالوضع في حضانات (37 درجة)، ثم التبريد التدريجي حتى (4 درجات) قبل التخزين في "عبوات النيتروجين".
وأضاف الدكتور محمد درباله، رئيس وحدة الأشعة والمناظير، أن المعهد يستخدم أحدث أجهزة الموجات فوق الصوتية لتحديد جنس الجنين بدقة، وتشخيص مشكلات الحمل، وتحديد الموعد المثالي للتلقيح، مؤكداً استخدام المناظير المتطورة في حقن الأغنام وتدريب الكوادر المصرية والأجنبية على هذه التقنيات.





