أ
أ
مع ارتفاع أسعار اللحوم البلدي مع قرب شهر رمضان، تثار تساؤلات بين المستهلكين عن توافر اللحوم السودانية في الأسواق المصرية، وما إذا كانت تشكل بديلاً جيدًا من حيث الجودة والسعر.
اللحوم السودانية لا تختلف كثيرًا عن اللحوم البلدي
قال الدكتور أحمد حمدي، رئيس إدارة المجازر بمحافظة سوهاج، إن اللحوم السودانية لا تختلف كثيرًا عن اللحوم البلدي من حيث القيمة الغذائية، حيث تحتوي على نسب بروتين ودهون قريبة جدًا من اللحوم المحلية موضحا أن الفارق الأساسي يكمن في الطعم، نظرًا لأن اللحوم السودانية غالبًا لا تصل إلى المستهلك طازجة، إلا أن ذلك لا يقلل من فائدتها الغذائية.
و أضاف حمدي أن معظم المعروض حاليًا في الأسواق المصرية من عجول سلالات مستوردة تُباع على أنها لحوم بلدي، مما يجعل اللحوم السودانية خيارًا جيدًا ومنافسًا من ناحية الجودة
سبب اختلاف الطعم في اللحم البلدي عن غيرها
وأرجع سبب اختلاف الطعم إلى طبيعة تغذية العجول السودانية على المراعي الطبيعية وحركتها الكبيرة مقارنة بالعجول البلدية التي تربى في المعالف والمزارع وتقتصر حركتها، ويضاف إلى ذلك تغذيتها على أعلاف مصنعة.
من الناحية الصحية، أشار حمدي إلى أن العجول السودانية صحية للغاية، حيث تخضع المجازر هناك لإشراف طبي دقيق، وتعد الثروة الحيوانية جزءًا أساسيًا من الاقتصاد السوداني، كما تصدر السودان لحومها إلى دول عربية مثل السعودية والإمارات وأوروبية أيضًا.
أسعار اللحوم
وبالنسبة للأسعار، أكد رئيس إدارة المجازر في سوهاج أن سعر كيلو اللحمة السودانية لن يتجاوز 320 جنيهًا للمستهلك، وذلك بسبب انخفاض تكلفة التربية في السودان، حيث تعتمد على المراعي الطبيعية، إضافة إلى أن عمر الحيوان يؤثر على السعر والجودة، فكلما كان عمر العجل أقل من سنتين، كانت اللحوم أقرب في الطعم والملمس إلى اللحوم البلدي المحلية.واختتم الدكتور حمدي حديثه بالقول إن اللحوم السودانية المبردة تعد أفضل بديل للحوم البلدي في ظل الارتفاع الحالي للأسعار، مؤكداً أنها تساهم في زيادة المعروض وقد تكون عاملًا مهمًا في تخفيض أسعار اللحوم خلال شهر رمضان المبارك.



