أ
أ
كشف مسؤولو الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة ، عن خطة طموحة لتطوير الثروة الحيوانية في مصر عبر التوسع في منظومة التلقيح الصناعي، مؤكدين أن الاعتماد على السلالات المحسنة وراثياً هو الطريق الأسرع لزيادة إنتاجية اللحوم والألبان ودعم المربي الصغير.
تطوير السلالات ونشر ثقافة التلقيح
أوضح الدكتور بركات محمد، مدير عام التناسليات الحيوانية والتلقيح الصناعي، أن الهيئة تمتلك مراكز متخصصة في العباسية وبني سويف والعامرية وكفر الشيخ لإنتاج السائل المنوي المجمد.وأضاف بركات أنه تم زيادة نقاط التلقيح بـ 600 نقطة جديدة ضمن مشروع التحسين الوراثي و32 نقطة عبر مبادرة "حياة كريمة"، مشيراً إلى أن المستهدف هو تلقيح مليون حيوان سنوياً، مع توفير "القصيبة" للمربي بسعر التكلفة .
وأشار المدير عام إلى أن التلقيح الصناعي يحمي القطعان من الأمراض التي ينقلها التلقيح الطبيعي ويرفع نسب الإخصاب، مؤكداً نجاح تجربة تحسين السلالات الإيطالية بالجاموس المصري لإنتاج سلالات عالية الإنتاجية تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.
رحلة إنتاج "القصيبة" في المعامل المركزية
من جانبها، أشارت الدكتورة سميحة متولي، مدير وحدة التلقيح الصناعي بالعباسية، إلى أن الوحدة تضم 15 طلوقة من أجود السلالات، حيث يتم التجميع في السابعة صباحاً لضمان الحصول على أعلى جودة.وأوضحت أن الأبقار تحقق إنتاجية مرتفعة تصل إلى 400 ألف قصيبة سنوياً، مع اتباع برامج تغذية وتحصين دورية صارمة للحفاظ على سلامة الطلائق.
تكنولوجيا الحفظ والتعامل الآمن
وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمد كمال، مسؤول التجميع، أن التعامل مع الحيوانات يتم عبر عمالة مدربة نظراً للمخاطر المحتملة، مع استخدام معدات خاصة تحت درجات حرارة محددة لضمان حيوية العينة. واستطردت الدكتورة أسماء عبد الحميد، مسؤولة المعمل، قائلة إن العينات تمر بمراحل فحص وتخفيف دقيقة باستخدام أجهزة حديثة، ثم تُجمد بالنيتروجين السائل للحفاظ على كفاءتها قبل توزيعها على مديريات الطب البيطري بالمحافظات.





