أ
أ
كشف مسؤولو الجمعية الزراعية المركزية بمحافظة الغربية عن تفاصيل تشغيل واحد من أكبر المشروعات الإنتاجية الداجنة، مؤكدين أن المشروع يستهدف توفير بيض المائدة للمواطنين بأسعار تقترب من سعر التكلفة لمحاربة الغلاء وتخفيف العبء عن كاهل الأسر المصرية.
طاقة إنتاجية ضخمة وسلالات مميزة
أوضح الدكتور إبراهيم عبد العزيز، المشرف البيطري على المشروع، أن المحطة تضم 5 عناقيد استراتيجية تستوعب 85 ألف طائر من سلالات عالمية تم اختيارها بعناية لضمان أعلى إنتاجية. وأشار عبد العزيز إلى أن الدجاج يبدأ مرحلة الإنتاج بعد 100 يوم من التربية المكثفة، مع اتباع برامج تحصين وتغذية صارمة، لافتاً إلى أن المشروع يعتمد على مصنع أعلاف ملحق به لضمان جودة التغذية وتلبية الاحتياجات المختلفة لكل قطيع حسب عمره.
مواجهة الغلاء وهامش ربح ضئيل
من جانبه، أكد الحاج معروف الجنايني، رئيس مجلس إدارة الجمعية الزراعية، أن كرتونة البيض تُطرح للمواطن بسعر 98التكلفة ، وذلك بهدف تقديم خدمة مجتمعية وتغطية احتياجات المحافظة عبر منافذها المختلفة. وأضاف الجنايني أن المشروع تطور من عنبر واحد إلى منظومة متكاملة، محذراً من أن ارتفاع أسعار المدخلات واحتكار التجار يتطلب إعادة هيكلة اتحاد الصناعات لضمان استدامة الإنتاج وحماية المربين من الخسائر.
إدارة اقتصادية بنظام المناقصات
فيما يخص الجانب الإداري، أوضح المهندس زكريا السيد، مدير المشروع، أن جميع مراحل الإنتاج تتم آلياً، خاصة فيما يتعلق بمنظومة الإضاءة والتجهيزات الكهربائية. وأشار إلى أن توفير الكراتين ومدخلات الإنتاج يتم من خلال مناقصات عامة لاختيار أقل الأسعار وأعلى جودة، مبيناً أن عملية الجمع تبدأ يومياً في العاشرة صباحاً لتسليم التجار الحصص المقررة وتغذية المنافذ الحكومية.
رقابة صارمة ومشاريع لا تهدف للربح
واستطرد الحاج أحمد عوض، عضو الجمعية، مؤكداً أن المشروع يخضع لرقابة مباشرة من المحافظة، ويتم التخلص من "الدجاج العجوز" عبر مزادات علنية بعد انتهاء دورتها الإنتاجية لضمان كفاءة الدورة الجديدة. وأكد الحاج أحمد عطية، المشرف على المشروع، أن الاستمرار منذ عام 1985 يعود للالتزام بمبدأ "تغطية التكاليف لا الربح"، مشدداً على أن التربية السليمة والمتابعة البيطرية اللحظية هي الضمانة الوحيدة لنجاح مشروعات الأمن الغذائي في ظل التحديات الحالية.ش