أ
أ
في مجال تربية السمان، يلعب اختيار نظام التربية دورًا محوريًا في تحديد نجاح العملية الإنتاجية، سواء من حيث معدلات التفريخ أو جودة الإنتاج النهائي , ورغم أن البعض لا يزال يفضل نظام التربية الأرضية لتكلفته المحدودة، فإن التجارب والممارسات الحديثة أثبتت تفوق نظام البطاريات في رفع الكفاءة الإنتاجية وتحقيق نتائج أفضل في التفريخ والنمو.
مساوئ التربية الأرضية للسمان:
أكدت العديد من الدراسات والخبرات العملية أن التربية الأرضية للسمان تنطوي على مجموعة من التحديات التي تؤثر سلبًا على الأداء الإنتاجي، ومن أبرز هذه المساوئ:
انخفاض معدلات التفريخ بشكل ملحوظ، حيث لا تتجاوز نسبة الفقس عادة 700 فرخ لكل 1000 بيضة.
سهولة تعرض البيض للتشقق بسبب احتكاكه المباشر بالأرض، ما يؤدي إلى فقدان نسبة كبيرة من الإنتاج.
صعوبة التحكم في درجة الحرارة والرطوبة المثالية داخل بيئة التربية، وهو ما ينعكس سلبًا على جودة البيض والتفريخ.

مزايا استخدام البطاريات في تربية السمان:
على الجانب الآخر، يُعد نظام البطاريات أحد الحلول العملية الحديثة التي تقدم كفاءة عالية في تربية السمان، لما يتمتع به من مزايا متعددة، أبرزها:
التحكم الدقيق في درجات الحرارة، حيث تظل في حدود لا تتجاوز 14 درجة مئوية خلال مراحل التفريخ، مما يحسن من جودة البيض ومعدلات الفقس.
توفير بيئة مثالية لضبط معدلات الرطوبة المناسبة، والتي تسهم في ترقيق قشرة البيض لتسهيل خروج الفرخ منه بسلاسة.
تقليل الفاقد من البيض نتيجة قلة الاحتكاك والتكسر، ما يعزز الإنتاجية بشكل عام.
سهولة النظافة والمتابعة اليومية مقارنة بالتربية الأرضية، ما يحدّ من انتشار الأمراض.

خلاصة:
النجاح في مشروع تربية السمان لا يعتمد فقط على جودة الطيور أو الأعلاف، بل يبدأ من اختيار نظام التربية الأنسب. ومع ما يوفره نظام البطاريات من مزايا فنية وإنتاجية، يصبح الاستثمار فيه خطوة ذكية لمن يسعى إلى تحقيق أعلى معدلات التفريخ والنمو بأقل نسبة فاقد ممكنة.