أ
أ
في تحذير شديد الأهمية، دعا متخصصو الدواجن المربين إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر من مرض الكوكسيديا، الذي يُعد من أخطر الأمراض الطفيلية التي تصيب الدواجن، خاصة الكتاكيت في مراحلها الأولى، لما له من تأثير مباشر وسريع قد يؤدي إلى نفوق القطيع في وقت قصير.
أعراض خطيرة تستدعي التدخل السريع
يؤكد الأطباء البيطريون أن أعراض الإصابة بالكوكسيديا تظهر بشكل واضح، أبرزها:
إسهال بني أو مصحوب بالدم
خمول عام وامتناع عن الأكل

نفش الريش وانخفاض سريع في الوزن
نفوق مفاجئ في حالات متقدمة
وتتسبب هذه الأعراض في خسائر فادحة خاصة في مزارع التربية المكثفة أو في غياب التهوية والنظافة الكافية.
خطة علاج فعالة لوقف انتشار العدوى
تتمثل الخطوة الأهم في التدخل العلاجي السريع، ويشمل ذلك:
إضافة مضادات الكوكسيديا في مياه الشرب مثل: "أمبروليم" – "كوكسي كيور" – "ديكلازوريل"
تغيير الفرشة فورًا إذا كانت مبللة أو ملوثة
تنظيف وتطهير المكان بشكل دقيق لمنع بقاء الطفيل
منع التزاحم داخل الحظائر وتوفير التهوية الجيدة
الوقاية خير من العلاج
أوصى الأطباء بأن تكون النظافة هي خط الدفاع الأول ضد الكوكسيديا، وأن يُراقب المربون سلوك القطيع بشكل يومي. كما أن البيئة
الرطبة والمغلقة تُعد بيئة مثالية لنمو الطفيل، لذا فإن التحكم في درجة الرطوبة والحرارة ضروريان لسلامة القطيع.
رسالة للمربين
مرض الكوكسيديا ليس بسيطًا، لكنه يمكن السيطرة عليه إذا تم اكتشافه مبكرًا والتعامل معه بطرق علمية. ويؤكد المختصون أن النجاح في التربية يبدأ من الوقاية والنظافة اليومية والمتابعة المستمرة، فصحة الكتكوت هي مفتاح الربح الحقيقي.
